مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

القلعة الحصينة

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

القلعة الحصينة

بقلم

قوام الدين محمد أمين

 

تنهّد تنهيدة طويلة وقال:

-لقدْ تعبت.

وجالَ بناظريه حول كلِّ ما أمامه، وضع يديه خلف رأســه وأردف:

-لا بدَّ من وضع بعض الإضافاتْ لتكون القلعة محصّنة قويّة.

فكّر لبرهة من الزمن ثمَّ واصل العمل بجدٍّ ونشاط، متحمّلاً شمس الصيف اللاهبة، وكلّما ازدادتْ قلعته ارتفاعاً كلّما ازداد عرقه تصبباً، وبيده الملطخة كان يمسح عن جبينه العرق بين الفينة والأخرى، حتى مرَّ وقتٌ طويل..

وقف أخيراً ينظر إليها بإعجاب كبير، استنشق الهواء بعمــقٍ وقال:

-الآن اكتملتْ قلعتي الحصينة.

وبانتْ إمارات الفرح على شفتيه بابتسامةٍ عريضة..

ولَمْ يمضِ من الوقتْ إلا لُحيظات حتّى مدَّ كلتا يديه نحو قلعته ورمى بجسده المتعب عليها وهو يصرخ عالياً:

-لا تنهاري.. لا تنهاري.

حاول أنْ يمنعها عن الانهيار ولكن دون جدوى.

سمع صوتاً يصدح في أُذنيه:

-{ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ }. 

تهاوتْ أمامه جميع الأحلام، وسالتْ دموعه بحرقة علـــى وجنتيه، وقال بحزنٍ شديد وهو يحتضن تراب قلعته الحصينة:

-هذا جزاء مَنْ يبني القلاع برمال السواحل.

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

 

 

* * * * *

القلعة الحصينة في موقع ملتقى أدباء ومشاهير العرب

القلعة الحصينة في ملتقى سيرة الأنبياء

القلعة الحصينة في قائمة ملتقى أدباء ومشاهير العرب

القلعة الحصينة في صفحة قائمة ملتقى أدباء ومشاهير العرب

 القلعة الحصينة في موقع ميراد الثقافي

 القلعة الحصينة في صفحة البستان من ملتقى موقع ميراد الثقافي

 القلعة الحصينة في موقع ملتقى الحكايا الأدبي

 القلعة الحصينة في صفحة متنفَّس الحكايا من موقع ملتقى الحكايا الأدبي

 القلعة الحصينة في صفحة حكايا أدبية من موقع ملتقى الحكايا الأدبي

القلعة الحصينة في موقع منتديات برق العامَّة

القلعة الحصينة في صفحة القسم العام من موقع منتديات برق

القلعة الحصينة في قائمة مشاركات موقع منتديات برق العامَّة

القلعة الحصينة في صفحة مشاركات موقع منتديات برق العامَّة

القلعة الحصينة في موقع منتديات خجلها القصص والروايات

القلعة الحصينة في صفحة قسم القصص والروايات من موقع منتديات خجلها

القلعة الحصينة في قائمة مشاركات موقع منتديات خجلها القصص والروايات

القلعة الحصينة في صفحة مشاركات موقع منتديات خجلها القصص والروايات

رأي الكاتبة صالحة غرس الله في القلعة الحصينة

رأي الكاتب معاذ عبد الرحمن الدرويش في القلعة الحصينة

رأي الأديب والفنان تحسين عباس في القلعة الحصينة

رأي الكاتب جميل السلحوت في القلعة الحصينة

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780