مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

الحمامات والغراب

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

الحمامات والغراب

بقلم

قوام الدين محمد أمين

 

     في جوف الليل المعتم كانت تسمع همهمة جعلتها وجلة, فتحت إحدى عينيها ببطء شديد ونظرت إلى باب السجن الكبير الذي كنَ يرقدن فيه طوال الحياة, رأت شبحاً أسود يداعب الأقفال فسرت في جسدها المرهف رعشة قوية, أدارت بوجهها سريعاً نحو الجهة الأخرى لعلها تجد إحدى أخواتها قد استيقظت, ظل الصوت يرتفع رويداً رويداً, ازدادت ارتعاشاً فلم تحتمل المزيد وطارت مسرعة نحو الجهة الأخرى, فتحت إحداهن عينيها, سألتها مستغربة: ماذا دهاك فلم أعهد منك غير السكون؟!, قالت مرتعبة: انظري يا أختاه لعل طامعاً يريد الدخول!! نظرت بإمعان ثم قالت بهدوء: إنه غراب دعيه وشأنه وكأنك لا تعلمين, قالت: ولكن عشنا سيدمر وسنكون لديه عبيداً يفعل فينا مايشاء!!, ولم تتمالك نفسها فصرخت عالياً وأيقظت جميع الحمامات, وأزداد الغراب معالجة للأقفال, كررت ما قالت ثم أردفت: أترضى الحمامة أن تكون أمة للغراب؟!بدأت عتمة الليل تنبلج, ازداد الغراب معالجة, هاجت الحمامات ونظرت إحداهن للأخرى, كسر الغراب جميع الأقفال ودفع الباب بسرعة فارتطم بجدار أبيض فخرَّ مترنحاً على الأرض, نظر إلى حيث أراد الدخول فشاهد جميع الحمامات قد وقفن تعانق إحداهن الأخرى بجناح كان أقوى من الحديد, شعر بدوار شديد وقبل أن يغمض عينيه مغشياً عليه شاهد شعاعاً يبدد كل العتمة فعرف أن الشمس بدأت تبزغ من جديد.‏

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

* * * * *

الحمامات والغراب في جريدة الأسبوع الأدبي

الحمامات والغراب في العدد 1029 من الأسبوع الأدبي

الحمامات والغراب في فهرس العدد 1029 من الأسبوع الأدبي

الحمامات في العدد 1033 من الأسبوع الأدبي

الحمامات والغراب في فهرس العدد 1033 من الأسبوع الأدبي

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780