مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

بسجنٍ أصلبُ مثل العبيدِ

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

بسجنٍ أُصلبُ مثل العبيدِ

بقلم

قوام الدين محمد أمين

 

تجلَّـى العقـلُ يسـألُ في بُكـــــاءٍ

ويبحثُ عن شذا يـومٍ جديـــــــدِ

أأُسْلَبُ كُلَّ ما عنـدي وأبقـــــــى

وحيداً في العراءِ بِـلا عَضيــدِ؟!

تَنَـزَّلُ دمعَـتي ليلاً وصُبْحـــــــاً

ويَلْسَعُ جبهَـتي حَـــرُّ الحديــــدِ

ويُدْمى الجُرْحُ في جسدي ويَبْلى

فؤادي في الأسى تحتَ الوعيــدِ

وتٌقْتَلُ بَسمـتي عمـداً ويبقـــــى

خيـالٌ طائِــــــفٌ بيــــنَ القديــدِ

رماني الدهـرُ في يَـمٍّ  ونـــــادى

بصـوتٍ مُرعِـبٍ غَـرٍّ عَنيــــــــدِ

تَنَشَّـقْ أيُّها المصفـودُ وأحْــــذَرْ

بأنْ تغـرَقْ بقعـرٍ من صديــــــدِ

فلَمْ أُقـوى على فعـلٍ  لأنِّـــــــي

بسِجْـنٍ أُصلَـبُ مثل العبيـــــــدِ

وأُحْـرَقُ تـارةً بالنـارِ فجــــــراً

وطَـوراً أُوضَـعُ فوقَ الجليـــــدِ

وصِرْتُ لسلـوة السجَّانِ نبعـــاً

ليلهو بما يشـاءُ بِـلا وصيـــــدِ

فظُلـمٌ وانتهـاكٌ ثُـمَّ ضَــــــــرْبٌ

بسـوطٍ مـؤلمٍ فـوق الوريـــــدِ

وظَلَّـتْ دمعـتي تبكي سَـلامـــاً

هوى للقبرِ بالسيـفِ الشديــــدِ

وتبكي الشمسَ إذْ ولَّتْ وغابَتْ

وأمسى العمـرُ ليـلاً كالبليــــــدِ

فمِنْ بـؤسٍ إلى حُـزنٍ بقلــــــبٍ

كقلبِ الثاكـلاتِ على الوليــــــدِ

فلا بالنَّـوحِ أو باللـدمِ  أُحيــــيِّ

شهيـداً في ثرى القبـرِ البعيـــــدِ

بعـزمٍ يَقهَـرُ السجَّانَ حتمــــــــاً

ستأتي الشمسُ في يـومٍ سعيـــدِ

وتفتحُ ثغرَهـا الأورادُ صُبحــــــاً

تُهَلِّـلُ خالِقـاً في فجـرِ عيــــــــــدِ

وتصـرخُ عالياً مِنْ غيـرِ يـــــأسٍ

أنا الإنسـانُ طـودٌ من حديــــــــدِ

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 
 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780