|
جهرت بحسن جمالها الأسحارُ
بقلم
قوام الدين محمد أمين
جَـهَرتْ بـحُســنِ جمالـِها الأسحارُ
وسَعَـتْ لكُنهِ خِصـــــالِها الأسرارُ
وزَهَت مفاتِنُها التي قـــد أصبحَـتْ
نبعــــــاً تــذودُ بساحِــــــهِ الأنهـارُ
وتــلألأتْ نجماً تُضــــاءُ بهِ السمـا
إذ فـاضَ من وجههــــــــا الإبهـارُ
جـادت على عُشاقِهـــــا كلَّ السخا
ما قـلَّ مِنْ جودهــــــا الإكثـــــــارُ
مَنْ رامَ سبرَ عيونهـــا كـي يهتدي
أخــذَ العلـومَ وزادهــا الإصـــــرارُ
وتوجبت في حقِّــهِ نيـــــلَ العُلـــى
في كُلِّ مَكرَمَـةٍ بهــا الإكبـــــــــارُ
إذْ ذاكَ يُعلِـنُ باسِمـــــاً بين الورى
طَـرِباً بما ستسمَعُ الأمصــــــــــارُ
هي ذي دِمشقُ الصامدينَ لها الفِدا
مـــا زادَ من نورٍ لهــــــا الإجهـارُ
|