-
((سأل رجل رجلاً: ما اسمك؟ قال: بحر.
قال: أبو مَن؟ قال: أبو الفيض.
قال: ابن مَن؟ قال: ابن الفرات. قال:
ما ينبغي لصديقك أن يلقاك إلا في
زورق)).
عن ربيع الأبرار: 2/ 343 باب الأسماء
والكنى
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((قال رجل للحسن [بن يسار البصري]:
ما
تقول لرجل مات وترك أبيه
وأخيه؟ فقال: ترك أباه وأخاه. فقال:
فما لأخاه وما لأباه؟ فقال: فما لأخيه
وما لأبيه. فقال الرجل: أراك كلما
طاوعتك خالفتني)).
عن ربيع الأبرار: 1/ 626 باب الجهل
والنقص
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((قرع رجل باب نحوي، فخرج ولد له،
فقال: يا صبي أباك أبيك أبوك
هاهنا؟ قال: لا لي لو)).
عن ربيع الأبرار: 1/ 635 باب الجهل
والنقص
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((قال الحجاج لثقفي: أين تركت الجند؟
قال: تركتهم يخنقون بعارضين.
قال: لعلك تريد: يعرضون بخانقين. قال:
نعم، اللهم لا تخانق في باركين. يعني:
لا تبارك في خانقين. ونظر رجل إلى
إبريق نظيف فقال: ما أبرق أنظيفكم)).
عن ربيع الأبرار: 1/ 649 باب الجهل
والنقص
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((اصطحب أحمقان في طريق، فقال أحدهما:
تعالَ نتمنَّ فإنَّ الطريق يُقطع
بالحديث. فقال أحدهما: أنا أتمنى
قطائع غنم أنتفع برسلها [أي: لبنها]
ولحمها وصوفها ويخصب معها رحلي ويشبع
معها أهلي. قال الآخر: وأنا أتمنى
قطائع ذئاب أرسلها على غنمك حتى تأتي
عليها. فقال: ويحك أهذا من حق الصحبة
وحرمة العِشرة؟! وتلاحما واشتدت
الملحمة بينهما، فرضيا بأول من يطلع
عليهما حكماً، فطلع عليهما شيخ على
حمار بين زقين من عسل، فحدثاه، فنزل
من الحمار وفتح الزقين حتى سال العسل
في التراب، ثم قال: صبَّ الله دمي مثل
هذا العسل إن لم تكونا أحمقين)).
عن ربيع الأبرار: 1/655 باب الجهل
والنقص
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((قال ملك لوزير: ما خير ما يرزقه
العبد؟ قال: عقل يعيش به. قال: فإن
عدمه؟ قال: أدب يتحلى به. قال: فإن
عدمه؟ قال: فمال يستره. قال: فإن
عدمه؟ قال: فصاعقة تحرقه فتريح منه
العباد والبلاد)).
عن ربيع الأبرار: 1/675 باب الجوابات
المسكتة
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((اعترض رجل المأمون [الخليفة
العباسي] فقال: أنا رجل من العرب.
قال:
ليس ذاك بعجب. قال: وإني أريد الحج.
قال: الطريق أمامك نهج. قال: وليست لي
نفقة. قال: قد سقط عنك الفرض. قال:
إني جئتك مستجدياً لا مستفتياً. فضحك
وبره)).
عن ربيع الأبرار: 1/ 680 باب الجوابات
المسكتة
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((اختصم رجلان في جارية فأودعاها عند
مؤذن، فلما أصبح وفرغ من
الأذان قال: لا إله إلا الله، ذهبت
الأمانة من الناس! فقالوا: كيف ذهبت
الأمانة من الناس؟! قال: هذه الجارية
التي وضعت عندي قيل إنها بكر فلما
أتيتها وجدتها ثيباً)).
عن المستطرف: 2/ 273
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((قيل لأعرابي: ما أسمنك؟ قال: أكلي
الحار، وشربي القار، واتكائي على
شمالي، وأكلي من غير مالي، والثريد
بعد الكظة)).
عن ربيع الأبرار: 2/ 713 باب الطعام
وألوانه
وعيون الأخبار: 3/ 247 كتاب الطعام
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((قيل لأبي مرة:
أي الطعام أحب إليك؟
قال: ثريدة دكناء من الفلفل، رقطاء
من الحمص، بلقاء من الشحم، ذات حفافين
من اللحم، لها جناحان من العرق. فقيل:
وكيف أكلك لها؟ قال: أصدع بهاتين،
يعني السبابة والوسطى، وأسند بهذه،
يعني الإبهام، وأجمع ما شذَّ منها
بهاتين، يعني البنصر والخنصر، وأضرب
فيها ضرب ولي السوء في مال اليتيم)).
عن ربيع الأبرار: 2/ 711 باب الطعام
وألوانه
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((اعترض رجل جارية رقاصة فقال: هل في
يدك صناعة؟ قالت: لا، ولكن
في رجلي)).
عن ربيع الأبرار: 1/ 707 باب الجوابات
المسكتة
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((وقف سائل بقوم فقال: إني جائع.
فقالوا: كذبت. فقال: جربوني برطلين
من الخبز ورطلين من اللحم)).
عن المستطرف: 2/ 273
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((قال رجل ليعقوب فقيه سجستان:
إذا
نزعت ثيابي ودخلت النهر للغسل
إلى أين أتوجه، إلى القبلة أم إلى
غيرها؟ قال: أفضل ذلك أن يكون وجهك
إلى ثيابك التي تنزعها. وسأله آخر:
إذا شيعنا جنازة فقدامها أفضل أن نمشي
أم خلفها؟ قال: اجهد أن لا تكون عليها
وامضي حيث شئت)).
عن ربيع الأبرار: 1/ 691 باب الجوابات
المسكتة
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((قال الجاحظ:
مررت بمعلم صبيان وعنده
عصا طويلة وعصا قصيرة
وصولجان وكرة وطبل وبوق، فقلت: ما
هذه؟ قال: عندي صغار أوباش فأقول
لأحدهم اقرأ لوحك فيصفر لي بضرطة
فأضربه بالعصا القصيرة، فيتأخر فأضربه
بالعصا الطويلة، فيفر من بين يدي فأضع
الكرة في الصولجان وأضربه فأشجه فتقوم
إليَّ الصغار كلهم بالألواح، فأجعل
الطبل في عنقي والبوق في فمي وأضرب
الطبل وأنفخ في البوق فيسمع أهل الدرب
ذلك فيسارعون إليَّ ويخلصوني منهم)).
عن المستطرف: 2/ 270
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((قيل لرجل:
هل عندك حائك؟ قال: لا.
قيل: فمن ينسج ثيابكم؟ قال: كل
ينسج لنفسه في بيته. فإذا كلهم حاكة
ولم يعلم)).
عن ربيع الأبرار: 2/ 542 باب الصناعات
والحرف
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((سمع فيلسوف صوت مغنٍ بارد، فقال:
يزعم أهل الكهانة أن صوت
البومة يدل على موت الإنسان، فإن كان
ما ذكروه حقاً فإنَّ هذا يدل على موت
البومة)).
عن ربيع الأبرار: 2/ 572 باب الأصوات
والألحان
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((رمى المتوكل [الخليفة العباسي]
عصفوراً فلم يصبه، فقال ابن حمدون
[محمد النديم]: أحسنت. قال: كيف
أحسنت؟! قال: إلى العصفور)).
عن ربيع الأبرار: 1/ 715 باب الجوابات
المسكتة
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((كان للمتوكل مضحكان، يقال لأحدهما
شعرة وللآخر بعرة، فقال شعرة
لبعرة: ما فعل فلان في حاجتك؟ فقال:
ما فتّني ولا قطعك)).
عن ربيع الأبرار: 2/ 630 باب الطلب
والاستجداء
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((قصد جماعة من الطفيليين وليمة، فقال
رئيسهم: اللهم لا تجعل البواب
وكّازاً في الصدور، دفّاعاً في
الظهور، طرحاً للقلانس، هب لنا رأفته
ورحمته وبشره، وسهّل علينا إذنه. فلما
دخلوا تلقّاهم الضيف، فقال الرئيس:
غرة مباركة، موصول بها الخصب، معدوم
معها الجدب. فلما جلسوا على الخوان
قال: جعلك الله كعصا موسى، وخوان
إبراهيم، ومائدة عيسى في البركة. ثم
قال لأصحابه: افتحوا أفواهكم، وأقيموا
أعناقكم، وابسطوا الأكف، وأجيدوا
اللف، ولا تمضغوا مضغ المتعلكين
الشباع المتخمين، واذكروا سوء المنقلب
وخيبة المضطرب، خذوا على اسم الله)).
عن ربيع الأبرار: 2/ 710 باب الطعام
وألوانه
الرجوع إلى قائمة الاختيار
-
((عشق أبو جعفر العابد امرأة، فمكث
خمسين سنة، ثم تزوجها، فما درى
كيف يأتها حتى علَّمته، فقيل له: ما
بلغك من عشقك لها؟ قال: كنت أرى القمر
على سطحها أحسن منه على سطح الناس)).
عن الفوائد لابن منده 1/355 ت 1071
الرجوع إلى قائمة الاختيار