|
عبقات
الهوى ونفحات الجوى
بقلم
قوام الدين محمد أمين
خاتمة
المطاف
رسالة إلى: إنس.. ان
لَكْ يا إنس شتريد ؟َ!..
كلما تجيني إتعيد!..
لو ردتْ تعرف بالسببْ..
صَدِّگْ إلكْ ميفيد..
خلَّك يولفي إبهل العَجَبْ..
إلعَبْ لعِب ما بي تعَبْ..
وأضحك مثل متريد..
وأسمع يخويه إلقصتي..
ولتگلّي: وين إتريد ؟.
آ يا أنس آه..
آه وألف آه..
ظلْ يجري دمعي إبكل وكتْ!..
عمري إلمثل شمعه إعلگت ْ:
ضاع وترك بيّه الألمْ،
ما تنفع أدموع الندم!..
الماضي أصبح كالسرابْ..
وبگلبي طعنتني الحرابْ..
ما عندي غير الذكريات ْ:
عشرين ساعة إمن الحِزِنْ،
باليوم والباقي إبسجِنْ..
غرگان مو بيدي إغرگتْ..
غصبن عليَ آني إنبگتْ..
إليدري يدري يا انس،
والما عرف گضبة عدس!!..
ما أكدر أحچي يا انس..
لو أحچي إدموم إلتسيل!!..
أتحمّل الهم الثجيل..
بس لا تسيل إدموم..
وخَلْ تبقه عندي إعلومْ..
حلمي إنفگد،
حظي إنگبَرْ لا ما كعد!..
خليني وحدي يا أنس..
أتصفّن إو أسحب نفس..
أتأمَّل بيوم الذي:
يتحرر الحر الأبي؛
من تمحي عنه إبكلّْ لطف..
ضغطة گبر فد يوم.
رسالة إلى إنس.. ان في موقع ملتقى أدباء ومشاهير العرب
رسالة إلى إنس.. ان في موقع ميراد الثقافي
رسالة إلى إنس.. ان في موقع ملتقى الحكايا الأدبي
رسالة إلى إنس.. ان في موقع موسوعة الشعر العربي
رسالة إلى إنس.. ان في موقع منتديات برق العامَّة
رسالة إلى إنس.. ان في موقع منتديات خجلها النثر
والخواطر
|