|
عبقات
الهوى ونفحات الجوى
بقلم
قوام الدين محمد أمين
المنظومات الفصيحة
(80) وفاضَ الدمعُ حُزناً مِنْ جفوني
تبلّجتْ السوادةُ مِنْ
عيوني
وفاضَ الدمعُ حُزناً مِنْ جفوني
فقدْ دقّتْ بناقوسِ
الخفايا
وضَجّتْ بالعجيجِ كما الجنونِ
ألا يا صاحِبَ الدربِ
الطويلِ
ويا مَنْ قدْ هداني إلى
الفنونِ
فعَنكَ العاذِلونَ إلى
جحيمٍ
ونحوَ وِدادِ إخوانِ
الحنينِ
تَنَحَ تَنَحَ عَنْ كُلِّ الوَشايا
هَلُمَ هَلُمَ للخيرِ ابتَنيني
كفانا في اللجاجةِ لا
نُبالي
لنرجو الوَصلَ مِنْ بعدِ
الأنينِ
ألا يا مَنْ نَسِيتَ الودَ
مَنْ ذا
يُعيد الوِدَ لو ماتتْ
عيوني
|