مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

معاون الحاكم السياسي

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

دليل الموقع

المساعدة والدعم

ابحث داخل الموقع

قسم الدورات التدريبيّة

نادي الأصدقاء

موسوعة التحويلات

تنبيهات مهمة

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

معاون الحاكم السياسي للقرنة

السيِّد الحاج مصطفى الصدري الهاشمي

من صلات القرابة مع المؤلف

 

     هو السيِّد الحاج مصطفى بن السيِّد الحاج أسد بن السيِّد نائب رئيس الوزراء الحاج محمد علي (نظام الدولة) بن السيِّد رئيس الوزراء الحاج عبد الله (أمين الدولة) بن السيِّد الأمير رئيس الوزراء الحاج محمد حسين الصدر، ولد في كربلاء بتاريخ يوم الجمعة المصادف (14/ رجب/ 1317هـ) الموافق (17/ 11/ 1899م)، عيِّنَ ضابطاً احتياطياً بوظيفة مترجم لدى القيادة العامة في العراق ضمن الفرقة السادسة، ولم يستمر بوظيفته العسكرية هذه؛ لاندلاع الثورة في منطقة الفرات ضد الحكومة العثمانية، كما عيِّنَ سنة (1335هـ/ 1917م) معاوناً للحاكم السياسي في القورنة، أُنتخِب عدّة مرات عضواً في مجلس إدارة لواء كربلاء، كما عيّن محكّماً وخبيراً في المحاكم المدنية عن المشاكل الزراعية سنة (1363هـ/ 1944م)، وكان عضواً عاملاً في جمعية التمور العامة، ومندوباً عن منطقة الفرات الوسطى في مجلس إدارتها، ثمَّ رئيساً لجمعية التمور في كربلاء، وعندما تأسست الغرفة الزراعية في لواء كربلاء: أُنتخِبَ رئيساً لها، وعضواً في الوفد الاقتصادي العراقي إلى الهند، وباكستان، وسيلان، واندونيسيا، وسنغافورة، وتايلاند (سيام)، وبورما، سنة (1368هـ/ 1949م)، وممثلاً عن الحكومة العراقية إلى الهند سنة (1374هـ/ 1955م) لافتتاح الجناح العراقي في معرض دلهي الصناعي، ووكيلاً عاماً (بعد وفاة أخيه متصرف لواء كربلاء) عن ابن عمه السيِّد الأغا خان الثالث رئيس الطائفة الإسماعيلية في العالم لإدارة أملاكه في العراق.

له آثار جليلة: منها تشييد مسجد في الأراضي الزراعية العائدة له في منطقة أبو عصيد في ناحية الحسينية بكربلاء سنة (1385هـ/ 1966م)، مساحته (400) متراً مربعاً، وقد أقيم حفل كبير عند افتتاحه بتاريخ يوم الأحد المصادف (11/ ذو القعدة/ 1385هـ) الموافق (3/ 4/ 1966م) برعاية المرجع الديني السيد محسن الحكيم، وبحضور جمع غفير من مختلف أنحاء العراق، منهم: العلامة السيد يوسف وأخيه السيد محمد مهدي نجلا السيد إبراهيم الطباطبائي، والسيد سعيد زيني صاحب مكتبة السعادة، والسيد صدر الدين الحكيم، والشاعر مرتضى الوهاب الذي أرَّخ هذه المناسبة بقوله:

شبلُ نظام العلماءِ قد بنــــــــــــــــــــى

للهِ خير مسجدٍ إلى الأبــــــــــــــــــــــدْ

فشعَّ في الآفاقِ من تاريخــــــــــــــــه:

" ضوء مصلّى مصطفى نجلُ أســـدْ "

من حساب جملة التاريخ حسب الأبجدية العربية، فإنَّ: (ضوء = 807)، و (مصلّى = 161)، و (مصطفى = 220)، و (نجل = 83)، و (أسد = 65)، وبجمع الحروف الكلي يكون الناتج: (1336)، وهو ينقص (49) عاماً عن السنة الهجرية، و (630) عاماً عن السنة الميلادية التي شيّدَ فيها المسجد، وعلى اعتبار أنَّ الشاعر عدَّ حساب الحرف الأخير من كلمتيَ: (مصلّى)، و (مصطفى) حساب حرف الياء، لا حساب حرف الألف: يكون (مصلى = 170)، و (مصطفى = 229)، ويكون الناتج الكلي: (1354)، وهو ينقص عن التاريخ الهجري (31) عاماً، وعن التاريخ الميلادي (612) عاماً!، وفي كلا الحالتين كان حساب الشاعر خاطئاً!!، ويبدو أنّ ناظم بيت التاريخ الشعري قد جعل حساب الحرف الأخير من كلٍّ من الكلمات: (مصلّى)، و (مصطفى) حساب حرف الياء، وكرر حساب حرف اللام المشددة في الكلمة الأولى:  (مصلّى)، فتكون: (مصلّى = 191)، حينها يكون الناتج الكلي: (1384)، وهو الناتج الأقرب للمطابقة مع السنة الهجرية التي شيِّدَ فيها المسجد، رغم نقصانه عنه بـسنة واحدة!، وفي جميع الحالات الثلاث كانت طريقة الشاعر خاطئة، ولم يوفّق فيها إلى تأريخ المناسبة شعرياً، فلاحظ!.

ومن آثاره أيضاً: تشييد مستشفى صغير في الناحية نفسها، كما أوقف الدار الكائنة في محلة المخيّم بكربلاء لبعض الخيرات، ولنفقات مقبرة العائلة الواقعة في صحن الحسين بن علي، كما أوقف دكاناً في السوق الكبير بالنجف الأشرف وقفاً خيرياً أيضاً، ولسد نفقات مقبرة العائلة في النجف، وجعل ولده كمال متولياً عليهما، وأوقف عدّة حوانيت شيدها في مقاطعة أبو عصيد في منطقة الحسينية بكربلاء وقفاً خيرياً لأوجه الخير، وجعل ولده طالب متولياً عليها.

انظر: سيرة آل أسد خان/ ص (47 – 52) و ص (54 – 59)/ مذكرة 1 و3 و4 و7 و8)، و ص (64)/ مذكرة 12، وص (65 – 71)/ مذكرة 14 و15 و17 و18، و ص (73 – 76)/ مذكرة 19 و20.

قال فيه سلمان هادي آل طعمة: "موسوعي الثقافة، وافر الإطلاع، وهب حياته لخدمة الناس، وكان يحفظ الكثير من الأمثال السائرة، والأبيات النادرة، والحِكَم البالغة، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمّة من معاني الدين والدنيا" [عشائر كربلاء وأسرها/ ج 2/ ص (274)]، وقال فيه عمر رضا كحالة: " مؤرخ من أهالي كربلاء " له كتاب: (سيرة آل أسد خان) طبع في بغداد سنة (1387هـ/ 1967م) قدَّمَ له كلّ من المرجع الديني السيد محسن الحكيم، والدكتور مصطفى جواد.  

 انظر: معجم المؤلفين والكتاب العراقيين للدكتور صباح نوري المرزوك/ ج 7/ ص (381)، ومعجم المؤلفين لأبن كحالة/ ج 3/ ص (856)/ ت 16903، ومعجم مصنفي الكتب العربية/ ص (622)، ومعجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين/ كوركيس عواد/ م3/ ص (303)، وفهرست المطبوعات العراقية/ ج 2/ ص (499)، ومعجم رجال الفكر والأدب في كربلاء/ ص (241)، وماضي النجف/ ج 3/ ص (482).

توفي سنة (1391هـ/ 1971م).

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780