مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

الشاعر السيِّد الحاج

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

دليل الموقع

المساعدة والدعم

ابحث داخل الموقع

قسم الدورات التدريبيّة

نادي الأصدقاء

موسوعة التحويلات

تنبيهات مهمة

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

 الشاعر

السيِّد الحاج علي الصدري الهاشمي

الجد الثالث للمؤلف

 

     هو السيِّد الحاج علي (الجد الثالث للمؤلف) بن نائب السيِّد رئيس الوزراء الحاج محمد علي (نظام الدولة) بن السيِّد رئيس الوزراء الحاج عبد الله (أمين الدولة) بن السيِّد الأمير رئيس الوزراء الحاج محمد حسين الصدر، المعروف بالحاج علي أغا، أمه الأميرة شمس الدولة بنت السلطان التركي فتح علي قاجار، قال فيه الشيخ محمد هادي الأمين: "كان فاضلاً أديباً من رجالات النجف، قرأ الفقه والأصول واشتغل بالتجارة".

انظر: معجم رجال الفكر في النجف/ ص (448)/ ت 1927.

 وقال فيه الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: "من مشاهير هذه الأسرة وأعيانها، كان رجلاً حازماً من وجوه رجالات النجف، ومن أهل الحل والعقد فيها، مهيباً عند الحكومة، مخشي الجانب لديهم؛ لمكانته وجلالته... كان معروفاً بركوب الخيل، ووحيداً في رمي الرصاص، لم يسابقه أحد إلا سبقه، ولا رامى أحداً إلا غلبه، وتنقل عنه في ركوب الخيل والرمي أنقال غريبة وحكايات تبهر العقول وتحيِّر الفكر... كان من أكبر ملاكي النجف، شيّدَ قيساريات متعددة ودكاكين كثيرة، وعدّة دور وحمامين للرجال والنساء من أفخر حمامات النجف... وأقتنى من نفائس الكتب أغلاها وأثمنها، مما يقتنيها الملوك وأهل الثروة، وجلها مزخرف بالذهب، فائق كتابةً وقرطاساً".

انظر: ماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (488 – 489).

له عدّة كتب مخطوطة: منها كتاب في النحو، ومجموعة شبه الكشكول: جمع فيها مراسلاته وأشعار مختلفة –عربية وفارسية– في شتى المواضيع، جمعها من سنة (1294هـ/ 1877م) إلى سنة (1305هـ/ 1887م)، وله ديوان شعر.

انظر: الذريعة إلى تصانيف الشيعة/ ج12/ ص (212) عن الحصون المنيعة/ ج8 / ص (187).

وقال الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: "رأيت بخطه سلافة الوزراء لوالده، كتبها في طهران يوم [الأربعاء] الرابع من المحرم سنة 1304 هـ [الموافق 2 / 10 / 1886 م]"، و له مجموعة أبيات متناثرة في طيات الكتب.

انظر: ماضي النجف/ ج3 / ص (489).

توفي في النجف الأشرف سنة (1330هـ/ 1912م) ودفن في مقبرة العائلة الخاصة الكائنة في الصحن الحيدري الشريف.

 

 

 

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780