|
الشاعر
السيِّد الحاج علي الصدري
الهاشمي
الجد الثالث
للمؤلف
هو
السيِّد الحاج علي (الجد
الثالث للمؤلف) بن نائب
السيِّد
رئيس الوزراء الحاج محمد علي
(نظام الدولة) بن
السيِّد
رئيس الوزراء الحاج عبد الله (أمين الدولة) بن
السيِّد الأمير
رئيس الوزراء الحاج محمد حسين الصدر، المعروف بالحاج علي أغا، أمه الأميرة شمس الدولة
بنت
السلطان التركي فتح علي قاجار، قال فيه الشيخ محمد
هادي الأمين: "كان فاضلاً أديباً من رجالات النجف،
قرأ الفقه والأصول واشتغل بالتجارة".
انظر: معجم رجال الفكر
في النجف/ ص (448)/ ت 1927.
وقال فيه الشيخ جعفر
باقر آل محبوبة: "من مشاهير هذه الأسرة وأعيانها،
كان رجلاً حازماً من وجوه رجالات النجف، ومن أهل الحل
والعقد فيها، مهيباً عند الحكومة، مخشي الجانب لديهم؛ لمكانته وجلالته... كان معروفاً بركوب الخيل،
ووحيداً في رمي الرصاص، لم يسابقه أحد إلا سبقه، ولا رامى أحداً إلا غلبه، وتنقل عنه في ركوب الخيل والرمي
أنقال غريبة وحكايات تبهر العقول وتحيِّر الفكر... كان
من أكبر ملاكي النجف، شيّدَ قيساريات متعددة ودكاكين
كثيرة، وعدّة دور وحمامين للرجال والنساء من أفخر
حمامات النجف... وأقتنى من نفائس الكتب أغلاها
وأثمنها، مما يقتنيها الملوك وأهل الثروة، وجلها
مزخرف بالذهب، فائق كتابةً وقرطاساً".
انظر: ماضي النجف
وحاضرها/ ج3/ ص (488 – 489).
له عدّة كتب مخطوطة:
منها كتاب في النحو، ومجموعة شبه الكشكول: جمع فيها
مراسلاته وأشعار مختلفة –عربية وفارسية– في شتى
المواضيع، جمعها من سنة (1294هـ/ 1877م) إلى سنة
(1305هـ/ 1887م)، وله ديوان شعر.
انظر: الذريعة إلى تصانيف الشيعة/ ج12/ ص (212) عن الحصون المنيعة/
ج8 / ص (187).
وقال الشيخ جعفر باقر آل
محبوبة: "رأيت بخطه سلافة الوزراء لوالده، كتبها في
طهران يوم [الأربعاء] الرابع من المحرم سنة 1304 هـ
[الموافق 2 / 10 / 1886 م]"، و له مجموعة أبيات
متناثرة في طيات الكتب.
انظر: ماضي النجف/ ج3
/ ص (489).
توفي في النجف الأشرف سنة
(1330هـ/ 1912م) ودفن في مقبرة العائلة الخاصة
الكائنة في الصحن الحيدري الشريف.
|