|
المحسن الكبير
السيِّد الحاج أسد الصدري
الهاشمي
من صلات القرابة مع
المؤلف
هو المحسن الكبير
السيِّد الحاج أسد بن السيِّد
نائب
رئيس الوزراء الحاج محمد علي (نظام الدولة) بن
السيِّد
رئيس
الوزراء الحاج عبد الله (أمين الدولة) بن
السيِّد الأمير
رئيس
الوزراء الحاج محمد حسين الصدر، ولد سنة (1274هـ/
1857م)، كان يلقب بـ (نظام العلماء الحاج أسد خان)، وإليه انتسبت ذريته وحملت منه لقب (آل أسد خان)، وصارت تعرف بـ (الأسد خانية)، قال فيه الشيخ جعفر
باقر آل محبوبة: "من رجال الدهر، ومشاهير العصر،
ومن أهل الجاه والسمعة والاعتبار، له مكانة سامية في
نفوس العلماء، ومحل عال عند الحكّام وأهل الحل والعقد، مهيباً عند رجال الحكم في العراق، يخشون سطوته؛
لبأسه ومنزلته، عاش عيشة أبناء الملوك، وهو من أبناء
الأبرار، كان يلبس العمامة ويحافظ على كيانها وشأنها، وهو من الملاكين في النجف وأهل الثروة".
انظر: ماضي النجف
وحاضرها/ ج3/ ص (482).
وقال فيه السيد هاشم
الحلي: "كان أحد أعيان العراق، وذوي الجاه والوجاهة".
انظر: سحر بابل/ ص (148) هامش.
وللشعراء فيه قصائد كثيرة، منهم السيد جعفر الحلي، مدحه بقصيدة عينية تألفت من
(32) بيتاً من البحر الوافر، مطلعها:
أبقعتها أرتقي فوقَ البقــــــــــــــــــــاعِ
فقد وافتكِ طاهرةُ القنــــــــــــــــــــــاعِ
انظر: سحر بابل/ ص (274 – 275).
توفي في بغداد بتاريخ يوم
الأحد المصادف (3 / جمادى الأول / 1324هـ) الموافق
(24 / 6 / 1906م)، ودفن في مقبرة العائلة الخاصة
الكائنة في الصحن الحيدري الشريف، وقد أرّخ وفاته
السيد محمد الموسوي النجفي بقوله:
أسدٌ
ثاوٍ بأعتابِ حمـــــــــــــــــــــــــى
أسد اللهِ وخير الأوصيـــــــــــــــــــــاء
فبأعتابِ عليٍّ أرِّخـــــــــــــــــــــــــوا:
(فازَ واللهِ نظامُ العلمـــــــــــــــــــــاء)
من حساب جملة التاريخ حسب
الأبجدية العربية فإنَّ: (فاز = 88)، و (والله =
72)، و (نظام = 991)، و (العلماء = 173)، وبجمع
الحروف الكلي يكون الناتج (1324)، وهو مطابق للسنة
الهجرية التي توفي فيها الحاج أسد الصدري.
انظر: سيرة آل أسد خان/
ص (30)، وماضي النجف/ ج3/ ص (482)، وعشائر
كربلاء وأسرها/ ج2/ ص (272 – 273).
* * * * *
يسمح بالاقتباس مع
إيراد المصدر
الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد
أمين
عبر الرابط التالي
http://www.qiwamudinameen.com
|