مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

المحسن الكبير

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

المحسن الكبير

السيِّد الحاج أسد الصدري الهاشمي

من صلات القرابة مع المؤلف

 

     هو المحسن الكبير السيِّد الحاج أسد بن السيِّد نائب رئيس الوزراء الحاج محمد علي (نظام الدولة) بن السيِّد رئيس الوزراء الحاج عبد الله (أمين الدولة) بن السيِّد الأمير رئيس الوزراء الحاج محمد حسين الصدر، ولد سنة (1274هـ/ 1857م)، كان يلقب بـ (نظام العلماء الحاج أسد خان)، وإليه انتسبت ذريته وحملت منه لقب (آل أسد خان)، وصارت تعرف بـ (الأسد خانية)، قال فيه الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: "من رجال الدهر، ومشاهير العصر، ومن أهل الجاه والسمعة والاعتبار، له مكانة سامية في نفوس العلماء، ومحل عال عند الحكّام وأهل الحل والعقد، مهيباً عند رجال الحكم في العراق، يخشون سطوته؛ لبأسه ومنزلته، عاش عيشة أبناء الملوك، وهو من أبناء الأبرار، كان يلبس العمامة ويحافظ على كيانها وشأنها، وهو من الملاكين في النجف وأهل الثروة".

انظر: ماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (482).

وقال فيه السيد هاشم الحلي: "كان أحد أعيان العراق، وذوي الجاه والوجاهة".

انظر: سحر بابل/ ص (148) هامش.

وللشعراء فيه قصائد كثيرة، منهم السيد جعفر الحلي، مدحه بقصيدة عينية تألفت من (32) بيتاً من البحر الوافر، مطلعها:

أبقعتها أرتقي فوقَ البقــــــــــــــــــــاعِ

فقد وافتكِ طاهرةُ القنــــــــــــــــــــــاعِ

انظر: سحر بابل/ ص (274 – 275).

توفي في بغداد بتاريخ يوم الأحد المصادف (3 / جمادى الأول / 1324هـ) الموافق (24 / 6 / 1906م)، ودفن في مقبرة العائلة الخاصة الكائنة في الصحن الحيدري الشريف، وقد أرّخ وفاته السيد محمد الموسوي النجفي بقوله:

أسدٌ ثاوٍ بأعتابِ حمـــــــــــــــــــــــــى

أسد اللهِ وخير الأوصيـــــــــــــــــــــاء

فبأعتابِ عليٍّ أرِّخـــــــــــــــــــــــــوا:

(فازَ واللهِ نظامُ العلمـــــــــــــــــــــاء)

من حساب جملة التاريخ حسب الأبجدية العربية فإنَّ: (فاز = 88)، و (والله = 72)، و (نظام = 991)، و (العلماء = 173)، وبجمع الحروف الكلي يكون الناتج (1324)، وهو مطابق للسنة الهجرية التي توفي فيها الحاج أسد الصدري.

انظر: سيرة آل أسد خان/ ص (30)، وماضي النجف/ ج3/ ص (482)، وعشائر كربلاء وأسرها/ ج2/ ص (272 – 273).

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

 

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780