مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

موطن السعادة

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

موطن السعادة

بقلم

قوام الدين محمد أمين

 

     كان الحمل في الحقل يلهو مع إخوته الصغار.. شاهده الذئب من بعيد، فقال الذئب يخاطب نفسه:

-  لا بدَّ من خداعك أيها الحمل الطيب.

تقدم الذئب نحو الحمل وقال:

-  أيها الحمل الصغير، ألا تريد أن أدلك على موطن السعادة؟

قال الحمل:

- نعم، فإني أبحث عنها منذ وقت طويل.

أجاب الذئب:

-  حسناً، إنها في الغابة عند الشجرة الجرداء، تعال إلى هناك وستجدني أغرف منها قدر ما أشاء.

قال الحمل:

-  غداً سوف آتي إليك لآخذ من السعادة قدر ما استطيع.

وذهب الذئب وهو يرقص من الفرح، وفي صباح اليوم التالي توجه الحمل نحو الغابة، وظل يسير ويسير دون أن يصل إلى الشجرة الجرداء، حتى حل الليل وأزداد الظلام، فبدأ الحمل يرتعش من الخوف، وأخذ يبكي وهو يقول:  

-  إني هنا لوحدي، ليتني لو لم أغادر بيتنا، حيث يوجد أبي وأمي وأخوتي وأخواتي!! لو كنت الساعة هناك ما شعرت بالخوف أبداً.. ولكن عليَّ أن أتحمل الصعاب؛ فأنا ذاهب إلى الغابة لأحصل على السعادة.

وحل نهار يوم جديد، وظل الحمل يسير حتى لاحت له من بعيد أغصان الشجرة الجرداء، فقفز الحمل فرحاً وقال لنفسه:

-  أوه، ها قد وصلت إلى السعادة..

وقبل أن يكمل الحمل سيره نحو الشجرة، سمع صوت حمل آخر يبكي بشدة، فتقدم ببطء دون أن يحدث صوتاً، وأخفى نفسه بين أوراق الأشجار الخضراء، فرأى الذئب وهو يحاول افتراس حمل غيره أصغر منه بقليل، أنصت السمع جيداً فسمع الحمل الآخر يتوسل بالذئب ويقول:

-  أرجوك أيها الذئب، لا تأكلني، اتركني لأرجع إلى بيتنا، لقد وعدتني الحصول على السعادة لا أن تجعلني طعاماً لك..

ضحك الذئب وقال:

-  لقد خدعتك، جعلتك تغادر بيتك لتكون وحيداً هنا فاقدر على التهامك بسهولة، والآن سآكلك .. هممم..

فصرخ الحمل المختفي وراء أوراق الأشجار، وهو يركض باتجاه الذئب وبيده غصن يشبه العصا:

-  لقد عرفتك أيها الذئب على حقيقتك، لن تستطيع بعد اليوم خداع الآخرين..

وبدأ الحمل يضرب الذئب بعصاه، فهرب الذئب سريعاً وهو يصرخ من الألم:

-  آه، رأسي..

أمسك الحمل بيد أخيه الحمل الصغير وقال:

- هيا يا أخي الحبيب، فلنرجع إلى البيت، ففي بيتنا نجد السعادة؛ حيث نعيش جميعاً سعداء، بعيداً عن المخادعين.

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780