|
المؤرخ الأديب
السيِّد بهاء
الدين الصدري
الهاشمي
من صلات القرابة مع
المؤلف
هو المؤرخ الأديب
السيِّد الحاج بهاء الدين محمد
بن السيِّد
نائب رئيس الوزراء الحاج محمد علي (نظام الدولة)
بن
السيِّد
رئيس الوزراء الحاج عبد الله (أمين الدولة) بن
السيِّد الأمير
رئيس الوزراء الحاج محمد حسين الصدر، لقبه السلطان
ناصر الدين قاجار التركي بلقب (سلطان الشريعة) و
(صدر الشريعة) وأصدر له فرماناً [أمر أو براءة
سلطانية أو إجازة صادرة بتوقيع الملك.
انظر: الدراري
اللامعات في منتخبات اللغات/ ص (385)، والمعجم
الذهبي/ ص (430)] مؤرخاً سنة (1309هـ/ 1891م)،
قال فيه الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: "إستجاز جملة
من علماء عصره، كالسيد محمد صادق بن السيد محمد مهدي الطباطبائي، والشيخ مهدي بن الشيخ علي آل كاشف الغطاء، والسيد علي آل بحر العلوم، والشيخ أحمد شكر،
والشيخ قاسم بن الشيخ محمد من آل الوندي... ذكره
السيد في التكملة، وقريب منه ما في الكرام البررة،
فقال: كان فاضلاً، أديباً، ومصنفاً، مجازاً من
أجلة العلماء في النجف، وكان شاعراً متوسط الطبقة دون
طبقة أخيه مرتضى، وكان محاضراً لأدباء العراق في وقته، ممدوحاً له بأحسن المدائح".
انظر: ماضي النجف
وحاضرها/ ج3/ ص (496 – 497).
كان يجيد نظم الشعر
باللغتين العربية والفارسية، وله جملة من المؤلفات،
منها كتاب مخطوط بعنوان: (حكمة خاقانية) وهو في
علميَ المنطق والطبيعة، مكتوب باللغة الفارسية،
ومحفوظ مع مجموعة بقياس (20 × 15سم) وبحجم (65)
ورقة مع كتاب (خلاصة الحساب) لبهاء الدين العاملي (ت 1031هـ/ 1621م) وهو باللغة الفارسية أيضاً،
ترجمها الحاج إبراهيم بن حسين الشريف الشاهر، والنسخة
المخطوطة موضوعة بالتسلسل (21) ضمن التصنيف المرقم (21) الخاص بقسم المخطوطات التركية والفارسية في مدرسة الحجيّات [نسبة إلى الحاجتان غادة وفتحية بنتا عبد
الفتاح باشا بن إسماعيل باشا الجليلي الذي كان والياً
على الموصل سنة (1183هـ/ 1769م) ووالياً على
طرابلس سنة (1184هـ/ 1770م) وأميراً للحج سنة (1185هـ/ 1771م)، وقد أوقفت هذه المدرسة سنة (1267هـ/ 1851م)، وهما مدفونتان بها] التابعة
لمكتبة الأوقاف العامة في الموصل.
انظر: فهرس مخطوطات
مكتبة الأوقاف في الموصل/ ج3/ ص (110)، و ج9/
ص (86 و 345).
وله ديوان شعر، ومؤلفات
أخرى قرضها الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء بقوله: "ووقفت على جملة من تصانيفه، ونبذة من تآليفه،
فوجدتها حرية بأن تكتب بالنور على جباه الحور بجميعها، حسن التدقيق والتحقيق... ومنها الفوائد البهائية المطبوع، وقد أدرج فيها رسالة والده سلافة الوزراء".
انظر: ماضي النجف
وحاضرها/ ج3/ ص (497).
ولشعراء عصره أمثال:
الشيخ جابر الكاظمي، والشيخ إبراهيم بن صادق العاملي
مدائح فيه.
انظر: أعيان الشيعة/ ج46/ ص (42 – 43)/ ت 2466، وج47/ ص (7 – 8)،
وديوان الشيخ جابر الكاظمي/ ص (51)/ ت 20، وماضي
النجف وحاضرها/ ج3/ ص (497 – 499) عن الفوائد
البهائية/ ص (4).
تزوج بنت الأمير إسماعيل
بن
السلطان فتح علي قاجار التركي سنة (1273هـ/ 1857م)، وأعقب منها ثلاثة أولاد، توفي في طهران سنة (1316هـ/ 1898م)، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف،
فدفن في مدرسة جده الصدر.
انظر: أعيان الشيعة/ ج10/ ص (47)/ ت 179، وج46/ ص (42)، و ج46/
ص (42)/ ت 2466، و ج47/ ص (7)/ ت 10701،
والذريعة إلى تصانيف الشيعة/ ط2/ ج16/ ص (327)/ ت 1520، ومعارف الرجال/ ج2/ ص (108)، و ج3/
ص (98)، ومعجم رجال الفكر في النجف/ ص (76)/ ت
252، و ص (448)/ ت 1929، وديوان الشيخ جابر الكاظمي/ ص (51) هامش عن نقباء البشر/ ج1/ ص (232) وديوان عباس الملا علي/ ص (151) هامش.
|