مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

المؤرِّخ الأديب

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

المؤرخ الأديب

السيِّد بهاء الدين الصدري الهاشمي

من صلات القرابة مع المؤلف

 

     هو المؤرخ الأديب السيِّد الحاج بهاء الدين محمد بن السيِّد نائب رئيس الوزراء الحاج محمد علي (نظام الدولة) بن السيِّد رئيس الوزراء الحاج عبد الله (أمين الدولة) بن السيِّد الأمير رئيس الوزراء الحاج محمد حسين الصدر، لقبه السلطان ناصر الدين قاجار التركي بلقب (سلطان الشريعة) و (صدر الشريعة) وأصدر له فرماناً [أمر أو براءة سلطانية أو إجازة صادرة بتوقيع الملك.

انظر: الدراري اللامعات في منتخبات اللغات/ ص (385)، والمعجم الذهبي/ ص (430)] مؤرخاً سنة (1309هـ/ 1891م)،

قال فيه الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: "إستجاز جملة من علماء عصره، كالسيد محمد صادق بن السيد محمد مهدي الطباطبائي، والشيخ مهدي بن الشيخ علي آل كاشف الغطاء، والسيد علي آل بحر العلوم، والشيخ أحمد شكر، والشيخ قاسم بن الشيخ محمد من آل الوندي... ذكره السيد في التكملة، وقريب منه ما في الكرام البررة، فقال: كان فاضلاً، أديباً، ومصنفاً، مجازاً من أجلة العلماء في النجف، وكان شاعراً متوسط الطبقة دون طبقة أخيه مرتضى، وكان محاضراً لأدباء العراق في وقته، ممدوحاً له بأحسن المدائح".

انظر: ماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (496 – 497).

كان يجيد نظم الشعر باللغتين العربية والفارسية، وله جملة من المؤلفات، منها كتاب مخطوط بعنوان: (حكمة خاقانية) وهو في علميَ المنطق والطبيعة، مكتوب باللغة الفارسية، ومحفوظ مع مجموعة بقياس (20 × 15سم) وبحجم (65) ورقة مع كتاب (خلاصة الحساب) لبهاء الدين العاملي (ت 1031هـ/ 1621م) وهو باللغة الفارسية أيضاً، ترجمها الحاج إبراهيم بن حسين الشريف الشاهر، والنسخة المخطوطة موضوعة بالتسلسل (21) ضمن التصنيف المرقم (21) الخاص بقسم المخطوطات التركية والفارسية في مدرسة الحجيّات [نسبة إلى الحاجتان غادة وفتحية بنتا عبد الفتاح باشا بن إسماعيل باشا الجليلي الذي كان والياً على الموصل سنة (1183هـ/ 1769م) ووالياً على طرابلس سنة (1184هـ/ 1770م) وأميراً للحج سنة (1185هـ/ 1771م)، وقد أوقفت هذه المدرسة سنة (1267هـ/ 1851م)، وهما مدفونتان بها] التابعة لمكتبة الأوقاف العامة في الموصل.

انظر: فهرس مخطوطات مكتبة الأوقاف في الموصل/ ج3/ ص (110)، و ج9/ ص (86 و 345).

وله ديوان شعر، ومؤلفات أخرى قرضها الشيخ مهدي آل كاشف الغطاء بقوله: "ووقفت على جملة من تصانيفه، ونبذة من تآليفه، فوجدتها حرية بأن تكتب بالنور على جباه الحور بجميعها، حسن التدقيق والتحقيق... ومنها الفوائد البهائية المطبوع، وقد أدرج فيها رسالة والده سلافة الوزراء".

انظر: ماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (497).

ولشعراء عصره أمثال: الشيخ جابر الكاظمي، والشيخ إبراهيم بن صادق العاملي مدائح فيه.

انظر: أعيان الشيعة/ ج46/ ص (42 – 43)/ ت 2466، وج47/ ص (7 – 8)، وديوان الشيخ جابر الكاظمي/ ص (51)/ ت 20، وماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (497 – 499) عن الفوائد البهائية/ ص (4).  

تزوج بنت الأمير إسماعيل بن السلطان فتح علي قاجار التركي سنة (1273هـ/ 1857م)، وأعقب منها ثلاثة أولاد، توفي في طهران سنة (1316هـ/ 1898م)، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف، فدفن في مدرسة جده الصدر.

انظر: أعيان الشيعة/ ج10/ ص (47)/ ت 179، وج46/ ص (42)، و ج46/ ص (42)/ ت 2466، و ج47/ ص (7)/ ت 10701،  والذريعة إلى تصانيف الشيعة/ ط2/ ج16/ ص (327)/ ت 1520، ومعارف الرجال/ ج2/ ص (108)، و ج3/ ص (98)، ومعجم رجال الفكر في النجف/ ص (76)/ ت 252، و ص (448)/ ت 1929، وديوان الشيخ جابر الكاظمي/ ص (51) هامش عن نقباء البشر/ ج1/ ص (232) وديوان عباس الملا علي/ ص (151) هامش.

 

 

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780