|
الأديب
السيِّد الحاج حبيب الصدري
الهاشمي
من صلات القرابة مع
المؤلف
هو الأديب والشاعر
السيِّد الحاج
حبيب بن السيِّد
نائب رئيس الوزراء الحاج محمد علي (نظام
الدولة) بن
السيِّد
رئيس الوزراء الحاج عبد الله (أمين
الدولة) بن
السيِّد الأمير
رئيس الوزراء الحاج محمد حسين الصدر، قال
فيه الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: "أحد رجال العصر،
ونوابغ الدهر علماً وفضلاً وتقوى وصلاحاً، كان سخياً، كريماً، جواداً، مبجلاً؛ فهو باقة فضائل ومجموعة كمالات، له صفات سامية ومقامات عالية يكل عن وصفها
اللسان، ويعجز عن شرحها القلم، بل أحد حسنات الدهر
التي عقم عن إنتاج مثلها، له شعر كثير ورسائل مطولة
تعرب عن كونه كاتباً بليغاً وشاعراً مجيداً، وله صلة
أكيدة واتصال وثيق بشعراء عصره المفلقين، كالشيخ جابر
الكاظمي، والسيد صالح القزويني".
انظر: ماضي النجف
وحاضرها/ ج3/ ص (482 – 483).
مدحه الكثير من الشعراء،
منهم الشيخ إبراهيم بن يحيى العاملي، والشيخ جابر
الكاظمي، توفي في حدود سنة (1310هـ/ 1892م) ودفن
في الري في مشهد السلطان عبد العظيم، ولم يعقب.
انظر: ديوان الشيخ جابر الكاظمي/ ص (129)/ ت 95 و هامش1، و ص (232)/ ت
205، و ص (329)، وماضي النجف وحاضرها / ج3/ ص
(482 – 483 و 484) و هامش1 عن الفوائد البهائية / ص (289).
|