مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

نائب رئيس الوزراء

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

نائب رئيس الوزراء

السيِّد الحاج محمد علي الصدري الهاشمي

الجد الرابع للمؤلف

 

     هو نائب رئيس الوزراء السيِّد الحاج محمد علي (الجد الرابع للمؤلف) بن السيِّد الحاج رئيس الوزراء عبد الله (أمين الدولة) بن السيِّد الحاج الأمير رئيس الوزراء محمد حسين الصدر، الشهير بـ (علي محمد خان نظام الدولة) بتقديم المقطع الثاني من اسمه المركّب على المقطع الأول منه؛ تأسياً [على الأظهر] بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أنا مدينة العلم وعلي بابها؛ فمن أراد العلم فليأت الباب"، وفي رواية أخرى قال صلى الله عليه وآله وسلم: "أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها" [ نفحات الأزهار/ ج12/ ص (63)]، وقال أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم: "أنا دار الحكمة وعليٌّ بابها؛ فمن أراد الحكمة فليأتها من بابها" [ كنز العمّال/ ج11/ ص (600)/ ح32889، وج13/ ص (147)/ ح36462، وكشف الغمّة/ ج1/ ص (113)، و نفحات الأزهار/ ج12/ ص (321 و 329)]؛  فقدَّم أسم (علي) بجعله الباب على (محمد)، فصــار: (علي محمد) بدلاً عن (محمد علي).

ولد في أصفهان (وقيل: في طهران) بتاريخ يوم الأحد المصادف (8/ جمادى الأول/ 1222هـ) الموافق (12/ 7 / 1807م)، كان حاكماً على أصفهان بداية حياته، ثمَّ أصبح والياً على كاشان، ثمَّ نائباً لرئيس الوزراء، حملت ذريته لقبه لقباً لها فصارت تعرف بـ (آل نظام الدولة)، تزوج الأميرة خورشيد الملقبة بـ (شمس الدولة) بنت السلطان فتح علي قاجار التركي، قال فيه الأمين: "من رجال العلم والدين، والدنيا والأدب، متضلّع في: الفقه، والأصول، والحديـــث، والرجال".

انظر: أعيان الشيعة/ ج42/ ص(42).

وقال فيه الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: "هو جد البيتين في النجف آل الحاج أسد (خان) وآل الحاج علي (أغا)... كان كاملاً أديباً، شاعراً ماهراً، مجيداً في نظمه باللغتين العربية والفارسية، ضمَّ إلى أدبه تليد حسبه وسمو نسبه... قال فيه بعض معاصريه: العالم العلامة، والفاضل الفهامة، فخر المحققين، وزبدة المدققين، وبهاء الملّة والدين، ذي النور الزاهر، والفضل الباهر في المعقول والمنقول، والفروع والأصول، والملكات القدسيّة، والمنح الربانيّة، والغرائز الملوكية، والسجايا الحميدة، والفهم الوقّاد، والفكر النقّاد، فائق الأقران، وإنسان عين الإنسان، الأعظم المعظّم: علي محمد الشهير بنظام الدولة... عنوان هذه الأسرة وعلمها الفرد، ومن رجال العلم وفرسان الأدب، نشأ في سرادق الملك، أليف ترف، وربيب شرف، فتمكن في قلبه حب العلم والدين... أكبَّ على الدراسة والتأليف، ونال في العلم والفضل حضاً غير يسير، وكان متفرداً بركوب الخيل، ماهراً في الفروسية والمسابقة والرماية بالرصاص، حتى قيل: أنه لا يخطئ الغرض، وكان خطّاطاً جيداً لا يباريه أحدٌ في عصره، وقد اجتهد في تحصيل العلوم الدينية في أوائل حياته حتى بلغ ما بلغ من الفضل، وربّى أولاده التربية الصالحة، وأقتنى كتباً نفيسة تنيف على عشرين ألف كتاب مخطوط ومطبوع في سائر الفنون، أفرد لها داراً خاصة في محلة الحويش [في النجف] عرفت بمكتبة نظام الدولة، وقد اشتملت على نفائسٍ من الكتب المذهبة والمصححة مما خلت منه خزائن الملوك، رأيت جملة من كتبه في مكتبة الشيخ صاحب الحصون، وله يدٌ طولى في: الفقه، والأصول، والحديث، والرجال، والعلوم الدينية والرياضية، وألّفَ في أكثر الفنون، ومؤلفاته تزيد على نيف وعشر مجلداً".

انظر: ماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (481 – 482). 

وقال فيه الشيخ آغا بزرك الطهراني: "رأيت بخطه مجموعة كبيرة فيها نيّف وعشرون ترجمة من رواة العامة، مستخرجة من كتبهم، مثل: أبي هريرة، وأبي موسى، وأبي البحتري، والمغيرة، وعمران بن حطان، وعمرو بن حريث، وسمرة بن الجندب، وأقرانهم، توجد عند السيد محمد الجزائري في النجف".

انظر: مصفى المقال في مصنفي علم الرجال/ ص (341).

وقال الشيخ جعفر الخليلي: "كان علي محمد الملقب بنظام الدولة من أشهر أعضاء أسرته اعتزازاً بالكتب؛ لفضله وطول باعه في العلوم الأدبية، وقد جمع من الكتب التي جلبها من مختلف الأقطار العربية منها والفارسية: عدداً بلغ عشرين ألف كتاب، وأغلبها مخطوط بخط مؤلفيها في العصور القديمة، وقد قيل: إنه كان يوفد رسلاً إلى جهات بعيدة ليجمعوا له الكتب النادرة ويشتروها بأغلى الأسعار، حتى ألّفَ هذه المكتبة الزاخرة بما ندر من الكتب، والتي انحصرت بعض نسخها بمكتبته وحده، وكان تأسيها في نحو القرن الثالث عشر الهجري، وقد نقل الواقفون عليها: إنها كانت كلها مجلدة تجليداً فنّياً، والمستنسخة منها كانت بخطوط عدد من الخطاطين المشهورين في عصرهم".

انظر: موسوعة العتبات المقدسة/ قسم النجف/ ج2/ ص (277 – 279)، وماضي النجف وحاضرها/ ج1/ ص (155).                   

أخذ الفقه عن صاحب الجواهر [جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام] الشيخ محمد حسن بن الشيخ باقر بن الشيخ عبد الرحيم بن أغا محمد الصغير بن عبد الرحيم الشريف الكبير الجزائري النجفي (ت 1266هـ/ 1850م)، والأصول عن الملا مقصود بن علي الغروي، وعلم الكلام عن المرحوم حسن بن الملا علي النوري الحكيم؛" حتى أصبح متبحراً محققاً في الجميع، سوى ما حصله من العلوم الرياضية والإكسيرية، وكان يحفظ من شذور الذهب قصيدة أبي بكر الأندلسي عن ظهر الغيب [وفي لفظ الشيخ جعفر آل محبوبة في ماضي النجف/ ط2/ دار الأضواء/ ج3/ ص (492): "كان يحفظ شذور الذهب (قصيدة أبي بكر الأندلسي) عن ظهر الغيب"، ولعل المقصود بذلك هو أنه رحمه الله كان يحفظ ديوان الشعر المسمى: (شذور الذهب) وهو كتاب في الإكسير من تأليف أبي الحسن علي بن موسى الحكيم الأندلسي المتوفى سنة (500 هـ/ 1106م)، وهو ديوان شعر مرتب على الحروف، استوعب فيه المؤلف جميع الحكمة المطلوبة، والنعمة المرغوبة. انظر: كشف الظنون/ ج2/ ص (1029)]، ونقل بعض أولاده: أنه رأى في أوراقه إجازة له من المرحوم الملا أحمد النراقي يوم كان حاكمـاً في كاشان".

انظر: ماضي النجف/ ط2/ دار الأضواء/ ج2/ ص (128 و 134)/ ت 23، و ط2/ مطبعة النعمان/ ج3/ ص (491 – 492)، وسحر بابل وسجع البلابل/ ص (147 – 148) هامش، ومعارف الرجال/ ج2/ ص (227)، وشعراء الغري/ ط2/ ج6/ ص (276 – 280).

       من مؤلفاته:

-  البرهان: مخطوط.

-  جمع البحرين في أصول الفقه: مخطوط.

-  رسالة في أصول الفقه: مخطوط.

-  رسالة في الإمامة: مخطوط.

-  رسالة في الشبهة المحصورة والماء المضاف: طبعت في طهران سنة (1310 هـ / 1892م).

-  سلافة الوزراء: كتبها باستدعاء والي بغداد علي رضا باشا في معنى الولاية على طريق أهل العرفان والتصوف، نظماً ونثراً، باللغة الفارسية، مخطوط.                             

-  شارقة الوزارة: باللغة الفارسية، كتبها باقتراح الوزير علي رضا باشا في معنى الولاية على الطريقة الصوفية والعرفاء، طبعت في طهران سنة (1310 هـ / 1892م) مع كتاب الفوائد البهائية والفرائد البهية لولده بهاء الدين محمد الملقب بصدر الشريعة.

-  الشهاب الثاقب في رد صواعق ابن حجر: مخطوط.

-  كتاب في النحو والصرف: مخطوط.

-  كتاب ترجم في تسعة رجلاً من كبار أهل السنّة، مع النقض والرد عليهم من كتب العامة، يظهر منه – كما في لفظ الشيخ جعفر آل محبوبة – سعة تبحره في علم الرجال.

-  كشف الإبهام في الفقه (أو كشف الإيهام): مخطوط.

-  معارج القدس في الحكمة والكلام والتوحيد والعدل وأصول الدين: مخطوط.

-  نور الأبصار: مخطوط.

-  وله غير ذلك من الرسائل والكتب، والمراسلات العديدة مع ولاة بغداد وعلمائها وشعرائها، منها رسالة بخطه في أربع ورقات توجد في خزانة مكتبة الأوقاف في بغداد، ضمن التسلسل (5619)، كتبت بتاريخ يوم الثلاثاء المصادف (15/ رجب / 1265هـ) الموافق (5 / 6 / 1849م).  

انظر: الذريعة / ط2/ ج2/ ص (208) / ت 805، وج4/ ص (382) / ت 1679، ومصفى المقال/ ص (341)، وماضي النجف/ ج3/ ص (491)، وشعراء الغري/ ط2/ ج6/ ص (276 – 287) عن الحصون المنيعة/ ج8/ ص (187)، والكشّاف عن مخطوطات خزائن كتب الأوقاف/ محمد أسعد طلس/ ص (340)/ ت 3612.  

له شعر كثير، نشر بعضه في طيات الكتب.

انظر: ماضي النجف/ ج3/ ص (493 و 494)، وشعراء الغري/ ط2/ ج6/ ص (276 – 287).

قال الشيخ جعفر آل محبوبة: "أنهى إليه السلطان فتح علي شاه القاجاري المناصب العالية، والإيالات السامية، فاستعفى، فلم يعف، فتولاها أياماً قليلة ثمَّ فرَّ هارباً بدينه تحت أستار الليل، حتى جاء النجف الأشرف سنة (1247 هـ [ / 1831م ]) سنة الطاعون الجارف [في المصدر نفسه: ج2/ ص (141) ذكر ابن محبوبة أن الطاعون الجارف الذي حلَّ بالنجف الأشرف كان سنة (1298هـ/ 1881م) فلاحظ!]، وأنقطع لتحصيل العلم والكمال، والاشتغال بتهذيب نفسه وعبادة ربه، ثمَّ لحق به أهله وعائلته بما تركه آباؤه له من الثروة والنعمة، وأكبَّ على الدراسة والتأليف".

انظر: ماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (490).

توفي بمدينة النجف الأشرف بتاريخ يوم الأحد المصادف (8 / ذو الحجة / 1277هـ) الموافق (16 / 6 / 1861م) ودفن في مقبرة مدرسة جده الصدر في المدينة التي توفي فيها.

انظر: مصفى المقال/ ص (341)، وموسوعة العتبات المقدسة/ قسم النجف/ ج2/ ص (277)، ومعجم رجال الفكر في النجف/ ص (448)/ ت 1928، وسيرة آل أسد خان/ ص (12 و 13 و20 – 25)، وديوان الشيخ عباس الملا علي/ ط1/ ص (51) هامش.  

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

 يسمح بالاقتباس مع إيراد العبارات التالية بتمامها

مقتبس من موقع

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

مؤسس ورئيس

مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي

http://www.excellence-q.net

مؤسس ورئيس تحرير

مكتبة مركز الإبداع العالمي الإلكترونية

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780