|
جوهر الخرائد في الفوائد والفرائد
انظر أيها اللبيب الحبيب
تأليف
وتحقيق
قوام الدين محمد أمين
ثم أنظر أيها اللبيب الحبيب، لقوله تعالى بعين
المتبصر الأريب، إذ يقول رب العزة في محكم
كتابه العزيز: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا
كثيراً من الظن، إن بعض الظن إثم".
أقول: فإذا كان العمل الظني منهيٌ عنه بأمر
الله تعالى، فكيف أجاز ((مرجع التقليد
الأعلم))
مقلديه (حسب فرضية وجوب تقليد الأعلم) العمل
بها؟؟!!، أليس ذلك مخالفة لأمر من أوامر الله
تعالى كما هو واضح في الآية الشريفة المذكورة
سلفاً؟؟!!، ثم إذا كان في بعض العمل الظني إثم
من حيث يعلم المكلف (ومنهم مرجع التقليد نفسه)
أو لا يعلم بدليل الآية المباركة، فهل من
المعقول إن شخصاً يحمل إثماً ولو بنسبة واحد
بالألف أن يمثل المعصوم، والذي هو (بطبيعة
الحال) خالٍ من أي إثم على الإطلاق؟؟؟!!!، وقد
قال تعالى في محكم كتابه العزيز: "ومن يكسب
إثماً فإنما يكسبه على نفسه"،
فأنظر وتأمل!!!.
مثال آخر عن الدراية لا الرواية
|