مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

كتاب جوهر الخرائد في الفوائد والفرائد

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

جوهر الخرائد في الفوائد والفرائد

تأليف وتحقيق

قوام الدين محمد أمين

 

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

   هذه بعض الفوائد والفرائد التي لا يستغني عنها اللبيب لانتهاج منهج الأريب، أضعها بين يديك، ناشراً جواهرها إليك، لتسير على جادة الصواب، ولا تتعرض في الدنيا لمغبة العتاب، و لن تنال العقاب في يوم الحساب: 

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: "شرار علماء أمتنا المضلّون عنا، القاطعون للطرق إلينا، المسمّون أضدادنا بأسمائنا، الملقبون أندادنا بألقابنا، يصلّون عليهم وهم للّعن مستحقون، ويمنعونا ونحن بكرامات الله مغمورون، وبصلوات الله وصلوات ملائكته المقربين علينا عن صلواتهم علينا مستغنون"[1].

أقول[2]:

ملأتَ الكون نوراً لا يُضاهــــــــى

وجُدتَ على الأنام بشمس طاهـــا

وآلُ البيت أفلاكٌ تسامــــــــــــــت

على الأفلاكِ قد أبهى سناهـــــــــا

همو الأنوارُ بابُ الله حتمــــــــــاً

ودارٌ تحتوي مَن لو أتاهــــــــــــا

همو البحرًُ العُبابُ لكلَّ علـــــــــمٍِ

يدٌ دوماً تجودُ لمن رجاهـــــــــــا

همو سُفنُ النجاةِ ولا أُغالــــــــي

أتى برَّ الأمانِ من أرتقاهـــــــــــا

فيا ليلايَ غُضّي الحُسنَ عنّـــــي

ولا تُبدي الرموشَ وما عداهـــــا

ونحيي خصركِ الميال إنـّــــــــي

بعيدٌ عن هواكِ بحبِّ طاهـــــــــا

وإنـّي غارقٌ في العشقِ أهــوى

شموس الكون لا أرجو سواها

أهيمُ بها بليلي أو نهــــــــــاري

وأدعو الله أن أجني نَداهـــــــا

فيا آل النبيّ الطُهرِ جـــــــودوا

بفيضٍ دائمٍ لي لا يُضاهـــــــــى

قال سيدنا جعفر الصادق: "إياك أن تنصب رجلاً دون الحجّة فتصدّقه في كل ما قال"[3]

وفي قوله إشارة لطيفة إلى أن الإنسان عليه أن لا يتبع كلّ من عرض عليه قولاً، بل لا بد له من إحراز الدليل والتيقن من أن ما ينقله إليه ذلك الشخص هو عين الواقع الذي نزل على الحبيب المصطفى صلّى الله عليه وآله وسلّم، فلا اجتهاد مع النص، فيجب أخذ الحكم من مصادره الأصلية التي لا تشوبها شائبة، وعلى اللبيب الذي يبتغي ارتقاء منبر الأريب، أن يعرض كلّ ما يعترضه من أفكار وأقوالٍ وآراء على ما روي أنه قد جاء به أهل البيت والصحابة والتابعين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، فكثيراً ما يتداول الناس عبارات بل وفتاوى صدرت من قبل بعض الفقهاء والمؤلفين وغيرهم دون أن يتأملوا فيها رويداً، فأخذوها على عوارها، وساروا على نهجها، فكانوا شيناً على الإسلام لا زيناً له، وقد حثّ الأئمة الصالحين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين على انتهاج هذا السبيل، أي سبيل الحجّة الداحضة، فقال أمير المؤمنين وسيد البلغاء والمتكلمين بعد رسول رب العالمين، سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه: "أعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية، فإنّ رواة العلم كثير، ورعاته قليل"[4]، وقال: "همّة السفهاء الرواية، وهمّة العلماء الدراية"[5]، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:

مثال الدراية لا الرواية

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 


[1]  - بحار الأنوار/ ج2/ ص (89)/ ب14/ ح12.

[2] - قصيدة للمؤلف بعنوان "شموس الكون لا أرجو سواها" نضمها ضحى يوم السبت الموافق (30/ ذو الحجة/ 1427هـ) المصادف (20/ 1/ 2007م)، وهي من البحر الوافر، وتتألف من عشرة أبيات.

[3]  - بحار الأنوار/ ج2/ ص (83)/ ب14/ ح5.

[4]  - بحار الأنوار/ ج2/ ص (161)/ ب21/ ح21.

[5]  - بحار الأنوار/ ج2/ ص (160)/ ب21/ ح13.

 

* * * * *

 

 

 

قراءة الكتاب كاملاً بشكل PDF

 

 
 

لقراءة الكتاب بشكل PDF تحتاج لبرنامج Adobe Reader

لتحميل البرنامج مجاناً

أضغط على اسم البرنامج أو على الأيقونة الحمراء

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780