مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

رئيس الوزراء السيِّد الحاج عبد الله الصدري الهاشمي

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

رئيس الوزراء

السيِّد الحاج عبد الله الصدري الهاشمي

الجد الخامس للمؤلف

 

     هو رئيس الوزراء السيِّد الحاج عبد الله (الجد الخامس للمؤلف) بن السيِّد الأمير رئيس الوزراء الحاج محمد حسين الصدر، الشهير بـ (أمين الدولة عبد الله خان)، قال فيه الشيخ هاشم الحلّي: "كان من رجال الدولة المشهورين، المعدودين في المرتبة الأولى من الحزم والكياسة، وحسن التدبير والإدارة، وكان على جانب عظيم من التمسّك بالدين، وحبِّ العلم والعلماء، ونشر المعارف، ولا سّيما المعارف الدينية".

انظر: سحر بابل وسجع البلابل/ ص (147) هامش.

وقال فيه الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: "الأمير الكبير، والوزير الشهير، لم تلد الأيام مثله، ولا كان في سالف الأعوام ندّه، تقلّب في عدّة مناصب سامية ورتب عالية، وفي كلِّ مناصبه ورتبه كان محافظاً على العلماء وحملة الدين، وقائماً برعاية الأهالي أحسن قيام، وكان من المروّجين للمذهب الجعفري، حتى لقبه بعض مَنْ عاصره من العلماء المشاهير: كالسيد محمد باقر المعروف بحجّة الإسلام، والشيخ موسى نجل الشيخ كاشف الغطاء، وغيرهما من المجتهدين، بـ (علي بن يقطين الثاني)، وفي أيامه ازدهرت المملكة، وتحلّت بنظارة عمرانها، له مؤسسات خيرية ومبرات ذات شأن، لم يركن إلى الدنيا ولا أنخدع بزخرفها، وكان يحترم العلماء وأهل الدين، ومكرماً للسادات والمشايخ والعلماء، ومكبّاً على العبادات والطاعات، ومن عدالته وحسن سيرته؛ انقادت له العصاة والطغاة والمتمردين، ولم يحتج لإخضاعهم إلى تجهيز جيش وإشهار سلاح، والحق الصراح: إنّه كان معدوم النظير، لا يؤدي اللسان بيان مزاياه ومحامده، وكان مقدماً عند الولاة والوزراء والأمراء في الدولة العثمانية، وله معهم مراسلات ومكاتبات: منها مع علي رضا باشا، ومنها مع نجيب باشا، وآثاره الخالدة: منها ترميم القناة في النجف، ومنه الحمامان الكبيران في النجف المعرفان بحماميَ الحضرة، اللذان هدما سنة (1368هـ [ / 1949م ])... وله آثار خيرية كثيرة في أصفهان وطهران وغيرهما من البلاد".

انظر: ماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (485) عن الفوائد البهائية/ ص (43 - 39).

وقد كانت تكاليف ترميم القناة وقتذاك: ألف تومان [ماضي النجف وحاضرها/ ج1/ ص (197)]، والتومان الواحد يعادل ليرة من الذهب الخالص، والليرة الذهبية تعادل مائة ألف وثمانمائة دينار عراقي – 1423 هـ / 2002م – فيكون المبلغ الذي صرفه الحاج عبد الله الصدري طّيب الله ثراه لكري قناة النجف حسب تلك السنة المزبورة: خمسة مليارات وأربعون مليون دينار عراقي، فانظر وتأمّل!.

ومن آثاره أيضاً: تشييد القبّة العالية على الحضرة العباسية المطهرة، وتغطيتها بالكاشاني النفيس.

انظر: بغية النبلاء في تاريخ كربلاء/ ص (51) هامش عن رحلة ناصر الدين شاه/ ص (37).

تصدَّر عرش الصدارة فأصبح رئيساً للوزراء سنة (1238هـ / 1822 م ) ، ودام حكمه عشر سنوات حتى سنة ( 1248 هـ / 1832م) في دولة القاجاريين الأتراك، ثمَّ رجع إلى العراق بعد ثلاث سنوات من تركه منصب الصدارة، وكان ذلك سنة (1251هـ/ 1835م)؛ بعدما دبَّ الخلاف بينه وبين القاجاريين حكام إيران، توفي بتاريخ يوم السبت المصادف (25 / شعبان / 1263هـ) الموافق (7 / 8 / 1847م) ودفن في مدرسة والده الصدر بمدينة النجف الأشرف، وقد رثاه الشعراء بمراثٍ كثيرة، منهم السيد حسين آل بحر العلوم الطباطبائي، الذي رثاه بقصيدة من مجزوء الرجز، مطلعها:

خطبٌ ألمَّ فهدَّ مِـــــــــــــــــــــــــــــــنْ 

بيتِ الفخارِ دعائمــــــــــــــــــــــــــــه

انظر: ماضي النجف/ ج3/ ص (486)، وديوان الشيخ جابر الكاظمي/ ص (327).

ومنهم الشيخ جابر الكاظمي، الذي رثاه بقصيدة تألفت من (62) بيتاً، مطلعها:

ربوعٌ نأت عنها الغداة ضعــــــــــــونُ

وحلّت بها للحادثاتِ ضغــــــــــــــــونُ

انظر: ديوان الشيخ جابر الكاظمي/ ص (327 – 330)/ ت 283.

ومنهم الشيخ إبراهيم بن يحيى العاملي الذي رثاه بقصيدة مطلعها:     

جللٌ عمَّ ساحةَ الإجـــــــــــــــــــــــلالِ  

ولوى راحةَ التقى والمعالــــــــــــــــي

 انظر: ماضي النجف/ ج3/ ص (486).

وللشيخ إبراهيم العاملي المذكور سلفاً، قصيدة أخرى أرّخ بها عام وفاة الحاج عبد الله الصدري، مطلعها:

إنَّ عبد الله مشكاة الحجـــــــــــــــــى

والوزير المرتجى في كلِّ حيــــــــــنِ

إلى أن قال مؤرِّخاً:

وبأكناف الحمى مُذ أرَّخــــــــــــــوا: 

"طابَ واللهِ ضريحٌ للأميـــــــــــــنِ"

انظر: ماضي النجف/ ج3/ ص (487).

وفي بيت التاريخ الشعري إيماءة لطيفة إلى قوله تعالى: "إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ، فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ، كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ، يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ، لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَ الْمَوْتَةَ الأولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ، فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [سورة الدخان: 44/ الآيات (51 – 57)].

ومن حساب جملة التاريخ حسب الأبجدية العربية، فإنَّ: (طاب = 12)، و (والله = 72)، و (ضريح = 1018)، و (للأمين = 161)، وبجمع الحروف الكلي يكون الناتج: (1263)، وهو مطابق للسنة الهجرية التي توفي فيها رئيس الوزراء الحاج عبد الله الصدري.

 

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780