مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

الوسائل المساعدة على تقوية الحفظ والباصرة

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

دليل الموقع

المساعدة والدعم

ابحث داخل الموقع

قسم الدورات التدريبيّة

نادي الأصدقاء

موسوعة التحويلات

تنبيهات مهمة

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

توخي الدراية فيما جيء من الرواية

الوسائل المساعدة

على تقوية الحفظ والباصرة

تأليف وتحقيق

قوام الدين محمد أمين

 

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

     بطبيعة الحال، يعتبر القارئ الجيد مكتبة متنقلة بين الأمصار والأقطار، ولابد للبيب لكي يرتقي منبر الأريب؛ أن يمتلك ثروة علمية كبيرة تؤهله لهذا التكليف والتشريف في الوقت ذاته – دور المكتبة المتنقلة – وهذه الثروة العلمية تأتي عن طريق القراءة، وقد بيّنا سلفاً كيفية تحسين أداء القراءة، للوصول إلى الغاية المنشودة، ولأنَّ امتلاك الثروة العلمية واللغوية يحتاج إلى حافظة قوية، لذا نرى الكثير ممن لهم القابلية والاستعداد لارتقاء هذا المنبر الشريف – منبر الأريب ليكون مكتبة متنقلة ينتفع منها عامة البشر –، إلا إنهم يحجمون عن ذلك بسبب ضعف الحافظة لديهم، ومن المعلوم إنَّ عدم التذكر أثناء قراءة الخطبة، يؤدي إلى عواقب وخيمة على حدها الأقصى، وسيئة على حدها الأدنى، فقد يتعرض اللبيب للإحراج بسبب نسيان مادته العلمية أو التاريخية أو اللغوية، وقد يسقط في نظر المستمعين من أجل ذلك، فلا يعاودون كرّة الاستماع إليه، بل قد يسبب لدى البعض منهم إحباط نفسي يشعرهم بالفشل؛ مما يجعلهم ينسحبون من هذا الطريق البار، ويعودون القهقرى محمّلين بالآلام والأحزان، وهذا ما لا يجب أن يكون، ولأنَّ العين هي الأداة المهمة في عملية القراءة، لذا كان لزاماً على اللبيب العناية بها، ووقايتها من كل ما قد يسبب لها الضرر،  إضافة إلى العمل على تقوية الحافظة، وزيادة الذاكرة عمّا هي عليه، وفيما يلي بعض الوسائل المساعدة على ذلك:

 

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780