|
ذراري
ومصاهرات رئيس الوزراء
من الذين
خرجوا من ذرية رئيس الوزراء السيِّد الحاج الأمير محمد حسين خان
الصدري الاسماعيلي الحسيني الهاشمي، هم (حسب تاريخ الوفاة):
انقر ((
هنا )) لمعرفة مصاهرات رئيس الوزراء
1. رئيس الوزراء
السيِّد الحاج
عبد الله الصدري الهاشمي
ت 1263هـ/ 1847م:
انقر ((
هنا
)) لمعرفة المزيد عنه
2. الحاكم الشاعر
السيِّد محمد زمان الصدري الهاشمي
حياً 1238هـ/
1823م:
انقر ((
هنا
)) لمعرفة المزيد عنه
3. الحاكم
السيِّد عبد
الحسين الصدري
الهاشمي
ح 1269هـ/ 1853م:
انقر ((
هنا
)) لمعرفة المزيد عنه
4. نائب رئيس الوزراء
السيِّد
الحاج محمد علي الصدري
الهاشمي
ت 1277هـ/ 1861م:
انقر ((
هنا
)) لمعرفة المزيد عنه
5. من أعيان العراق
السيِّد الحاج أمين الصدري
الهاشمي
ت 1307هـ/ 1890م:
انقر ((
هنا
)) لمعرفة المزيد عنه
6. محاضر أدباء العراق
الشاعر السيِّد مرتضى الصدري
الهاشمي
ت 1306هـ/ 1889م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
7. الأديب
السيِّد الحاج حبيب الصدري الهاشمي: ت 1310هـ/ 1892م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
8. المؤرخ الأديب
السيِّد بهاء
الدين الصدري
الهاشمي
ت 1316هـ/ 1898م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
9. الشاعر
السيِّد حبيب
الله الصدري
الهاشمي
ت 1310هـ/ 1892م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
10. المحسن الكبير
السيِّد الحاج أسد الصدري
الهاشمي
ت 1324هـ/ 1906م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
11. الفقيه
السيِّد الحاج حبيب
الصدري الهاشمي
ت 1327هـ/ 1909م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
12. الشاعر السيِّد الحاج علي
الصدري الهاشمي
ت 1330هـ/ 1912م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
13.
متولي الأوقاف
الصدرية السيِّد الحاج نجم الدين الصدري
الهاشمي
ت 1340هـ/ 1921م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
14.
المحسنة
العلوية السيدة الحاجّة
شمس الملوك الصدرية الهاشمية
ت 1356 هـ / 1938م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنها
15.
متصرف لواء كربلاء
السيِّد الحاج عبد الحميد الصدري
الهاشمي
ت 1362هـ/ 1943م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
16. مدير عام دائرة
الجمارك العامة الدكتور السيِّد أحمد الصدري
الهاشمي
ت 1362هـ/ 1943م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
17.
قائم مقام قضاء
الشامية السيِّد الحاج شجاع الصدري
الهاشمي
ت 1381هـ/ 1962م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
18 .
معاون الحاكم
السياسي للقرنة السيِّد الحاج مصطفى الصدري الهاشمي
ت
1391هـ/ 1971م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
19.
موظف وزارة
الخارجية العراقية الأستاذ السيِّد سيف الصدري الهاشمي
(ح 1385هـ/ 1966م):
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
20.
موظف مقر هيئة
الأمم المتحدة في جنيف الدكتور السيِّد أسد الصدري
الهاشمي
ح 1385هـ/ 1966م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
21.
محاضر القانون
الدكتور السيِّد محمد صالح الصدري
الهاشمي
ح 1425هـ/ 2004م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
22.
بطل أبطال آسيا
بكرة الطاولة الكابتن السيِّد جمال الصدري الهاشمي
ح
1426هـ/ 2005م:
انقر ((
هنا )) لمعرفة المزيد عنه
هكذا كان الصدريون بُناة
السور، قال فيهم الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: "من
الأسر المثرية المالكة، المعتزّة بفخرها، ومجدها،
وسؤددها ؛ لما كان لها من المناصب العالية في المملكة القاجارية، والذكر الطائر، والسمعة الطائلة،
والاعتبار، كما كانت لها صلة سببية بالعائلة المالكة القاجارية، وضمّت مع شرف نسبها التالد، وحسبها
الخالد: شرف العلم والأدب، مضافاً إلى ما هي عليه من
رفيع المكان، وسمو الشان؛ فهي غنية بفضلها، وأدبها، ونجارها، وفخارها، لها الآثار الزاهرة الدائمة،
والحسنات الباهرة الباقية ببقاء الدهر، فكم أشادت من
مدارس، ومساجد، ورباطات، وقناطر، وأسوار، وقنوات، وكثيراً من الآثار الصالحة، والخيرات العامة،
وجلّها باقية، وقد خدمت الدين، وعززت أهله، وربّت
حملة العلم، وأحلتهم محلهم السامي، وأخذت بأعضادهم،
وكانت تدر عليهم الهدايا والصلات، فضلاً عن الحقوق
الواجبة، وهذه الأسرة جليلة، مبجّلة، مثرية،
معروفة، مشهورة" [ماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (480)].
أما
اليوم فلم تبق لهم تلك السمعة، ولا ذلك الجاه،
وأملاكهم – من
موقوف وموروث – التي لا زالت تغطي
مساحات شاسعة في العراق وإيران – وتقرب بمجموعها من
محافظة بأكملها –، موزعة في سامراء، وبغداد،
والديوانية، والنجف، وكربلاء، وأصفهان، وطهران،
قد تعرضت للاغتصاب من قبل آيادي العدوان، من الأباعد
والأقارب والأخوان، وقد تناولنا بعضاً من ذلك بالأدلة
والوثائق الرسمية والتاريخية – مع بيان بعض ما تعرضنا
له من مصاعب جمّة، وتهديدات بالقتل في حال الإصرار
على المطالبة بإرجاع الحقوق، مع غضّ الطرف عن بعض
الأسماء المشهورة إقليمياً وعالمياً، التي يندى
لمعرفتها الجبين! – في كتابنا الموسوم: (إبراء
الذمّة عمّا أُخفي عن الأمّة حول مدرسة الصدر الدينية
في النجف الأشرف والموقوفات العائدة لها)، فليراجع
من أراد الإطلاع.
أضف تعليقك على ما قرأت
|