|
ما
قيل في نسب
السيِّد
الأمير محمد حسين رئيس الوزراء
ما يتوجب أخذه بعين الاعتبار
فيما يلي تجد نصَّ بحثنا الذي قمنا به قبل
سنوات عدَّة، وما توصلنا إليه كان وفقاً للمعلومات
التي اطلعنا عليها في حينه، وإبراءً لذمتنا أمام الله
تعالى فقد قلنا في أكثر من موضع ومناسبة، وخصوصاً فيما
يتعلق بعمود النسب الذي لم نستدل عليه في حينه، وهو
نسب السادة الأشراف الإسماعيليون الحسينيون الهاشميون:
((لا بد من التحقق من الوسائط التسعة المنوه عنها
سلفاً من خلال: أما بمطابقة العمود الذي توصلنا إليه
مع الوسائط المفقودة، أو: الوثوق المؤكد بالدلائل
القطعية من سلسلة الارتباط بين الاثنين،
فلاحظ!، والله أعلم بحقيقة الحال، وإليه
المآل))..
واليوم: إذ قام بجهودٍ جبَّارة مشكورة طلاب
كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم التاريخ في جامعة
دمشق، وكل من تعاون معهم من قبل أساتذة الجامعة
المحترمين وأصحاب دور المكاتب الإسلامية وذو الاختصاص
بالتاريخ الإسلامي، بتحقيق الوسائط التسع المنوَّه
عنها، والوثوق المؤكَّد بالدلائل القطعية من سلسلة
الارتباط النسبي بين الاثنين، وأثبتوا عمود نسب
السَّادة آل الصدري الإسماعيليون الحسينيون الهاشميون،
كما هو آت:
السيَّد الحاج الأمير محمَّد حسين خان (الصدر
الأعظم الزعيم الروحي رئيس الوزراء) بن السيَّد محمَّد
علي بن السيَّد محمَّد رحيم (الملقَّب: العلاف) بن
السيَّد محمَّد علي بن السيَّد محمَّد بن السيَّد علي
بن السيَّد عبد الرحيم بن السيَّد شجاع بن السيَّد عبد
الله بن السيَّد الحسن (الملقَّب: أبو الفتح) بن
السيَّد صدر الدِّين (جد بني صدر الأصفهاني) بن
السيَّد محسن بن السيَّد سليمان بن السيَّد مظفر بن
السيَّد مرتضى بن السيَّد صدر الدِّين بن السيَّد
محمَّد شاه بن السيَّد علي بن السيَّد محمَّد شاه بن
السيَّد محمَّد بن السيَّد حسين بن السيَّد علي بن
السيَّد محمَّد بن السيَّد علي بن السيَّد محمَّد
(الملقَّب: أبو جعفر) بن السيَّد جعفر (الملقَّب: أبو
محمَّد) بن السيَّد الحسن (الملقَّب: أبو محمَّد
البغيض) بن السيِّد محمَّد (الملقَّب: أبو عبد الله الحبيب) بن
السيَّد جعفر بن السيَّد محمَّد بن السيَّد إسماعيل الأعرج بن السيَّد الإمام
جعفر الصادق بن السيَّد الإمام محمَّد الباقر بن
السيَّد الإمام علي زين العابدين بن السيَّد الإمام
الحسين الشهيد بن السيَّد الإمام علي بن أبي طالب
عليهم السلام.
وبعد أنْ قمنا بتحقيق ما توصلوا إليه، وجدناه
مطابقاً للواقع الذي غاب عنا في حينه تماماً، لذا
توجَّب علينا إبراءً للذمَّة أمام الله تعالى أنْ نعلن
للجميع عن ذلك، فإنَّ كلّ مَن يمت بصلة نسب إلى جدنا
السيَّد الحاج الأمير محمَّد حسين خان (الصدر الأعظم
الزعيم الروحي رئيس الوزراء) هو من السَّادة آل الصدري
الإسماعيليون الحسينيون الهاشميون، وإننا إذ نتوجه لهم
بالشكر الجزيل على ما بذلوه من جهودٍ جبَّارة لإثبات
عمود النسب الشريف، فإننا سنقوم بإذن الله تعالى
بتأليفِ كتابٍ يبين الحقائق برمتها وفقاً للأدلة
القطعية، ومن بينها الحقائق التي توصل إليها طلاب كلية
الآداب والعلوم الإنسانية قسم التاريخ في جامعة دمشق،
وكل من تعاون معهم من قبل أساتذة الجامعة المحترمين
وأصحاب دور المكاتب الإسلامية وذو الاختصاص بالتاريخ
الإسلامي، والتي تجدها عبر الرابط التالي:
http://asda3.yoo7.com/montada-f11/topic-t10.htm
فيكون بذلك عمود نسب
مؤسس ورئيس
مركز الإبداع العالمي على النحو الآتي:
السيِّد قوام الدِّين بن السيِّد محمَّد أمين
بن السيَّد الحاج قوام الدِّين بن السيَّد الحاج نجم
الدِّين بن السيَّد الحاج علي آغا بن السيَّد الحاج
محمَّد علي (علي محمَّد خان نائب رئيس الوزراء نظام
الدولة) بن السيَّد الحاج عبد الله (أمين الدولة رئيس
الوزراء) بن السيَّد الحاج الأمير محمَّد حسين خان
(الصدر الأعظم الزعيم الروحي رئيس الوزراء) بن السيَّد
محمَّد علي بن السيَّد محمَّد رحيم (الملقَّب:
العلَّاف) بن السيَّد محمَّد علي بن السيَّد محمَّد بن
السيَّد علي بن السيَّد عبد الرحيم بن السيَّد شجاع بن
السيَّد عبد الله بن السيَّد الحسن (الملقَّب: أبو
الفتح) بن السيَّد صدر الدِّين (جد السَّادة بني صدر
الأصفهاني) بن السيَّد محسن بن السيَّد سليمان بن
السيَّد مظفر بن السيَّد مرتضى بن السيَّد صدر الدِّين
بن السيَّد محمَّد شاه بن السيَّد علي بن السيَّد
محمَّد شاه بن السيَّد محمَّد بن السيَّد حسين بن
السيَّد علي بن السيَّد محمَّد بن السيَّد علي بن
السيَّد محمَّد (الملقَّب: أبو جعفر يعيش) بن السيَّد
جعفر (الملقَّب: أبو محمَّد) بن السيَّد الحسن
(الملقَّب: أبو محمَّد البغيض) بن السيِّد محمَّد
(الملقَّب: أبو عبد الله الحبيب) بن السيَّد جعفر (
الملقَّب: أبو محمَّد الشاعر السَّلامي) بن السيَّد
محمَّد (الملقَّب: أبو جعفر)**
بن السيَّد إسماعيل (الملقَّب: أبو محمَّد الأعرج) بن
السيَّد الإمام أبي عبد الله جعفر الصادق بن السيَّد
الإمام محمَّد الباقر بن السيَّد الإمام علي زين
العابدين بن السيَّد الإمام الحسين الشهيد بن السيَّد
الإمام علي بن أبي طالب عليهم السَّلام.
أقول:
أمَّا جدنا السيِّد محمَّد (الملقَّب: أبو
جعفر) والد جدنا السيِّد جعفر (الملقَّب: أبو محمَّد
الشاعر السَّلامي) والذي وضعنا بعده علامة نجمتين بلون
أحمر وبخلفية صفراء للتمييز،
والوارد في العمود النسبي سالف الذكر، فقد جعله كامل سلمان الجبوري في كتابه: الروض
المعطار: ص220 ابناً لإسماعيل الأقطع صليبةً، وهو ليس
بصواب؛ فقد وقع الجبوري في خطأ أثناء التشجير النسبي
لمتن تحفة الأزهار للسيِّد ابن شدقم الحسيني، وما
ذكرناه هو الصواب؛ اعتماداً على متن تحفة ابن شدقم
وجميع المصادر النسبيَّة، وهو أنَّ: السيِّد محمَّد
(الملقَّب: أبو جعفر) والد السيِّد أبي محمَّد جعفر
الشاعر السَّلامي، هو ابن: السيِّد أبي محمَّد إسماعيل
الأعرج (صليبةً) بن الإمام السيِّد أبي عبد الله جعفر
الصادق عليه السَّلام، وليس ابن إسماعيل الأقطع كما
ذكره الجبوري في روضه المعطار، وهو الخطأ نفسه الذي
وقع فيه طلَّاب كليَّة الآداب والعلوم الإنسانيَّة قسم
التَّاريخ في جامعة دمشق؛ إذ اعتمدوا في سرد العمود
النسبي للأمير السيِّد محمَّد حسين خان رئيس الوزراء
الصدر الأعظم (الجد السادس للمؤلِّف) على تشجير
الجبوري في الروض المعطار دون الرجوع إلى متن السيِّد
ابن شدقم الحسيني في تحفة الأزهار، ورغم أنَّ لهم
الشكر الجزيل على ما بذلوه من جهود جبَّارة في إثبات
عمود نسبنا الشَّريف، إلا إننا قمنا بواجبنا تجاه ذلك
في التحقيق فيما توصلوا إليه، ورجعنا إلى المصادر
الأصلية التي وقفوا عليها في ذلك، فوجدناه مطابقاً لما
أثبتوه إلا فيما أشرنا إليه سلفاً من خلط الجبوري فيما
ذكرناه، فلاحظ!!.
ومما يندى له الجبين؛ أنَّ البعض من ضعاف
العقول قد حاول التشكيك فيما وقف عليه طلاب كلية
الآداب والعلوم الإنسانية قسم التاريخ في جامعة دمشق،
وكل من تعاون معهم من قبل أساتذة الجامعة المحترمين
وأصحاب دور المكاتب الإسلامية وذو الاختصاص بالتاريخ
الإسلامي، وما وقفنا عليه كذلك، وحاولوا الطعن في ما
أثبتوه جميعاً وأثبتناه اعتماداً على الأدلة
والبراهين، علماً أننا عكفنا على تأليف وتحقيق كتاب
متخصص في إثبات عمود نسب أجدادنا السَّادة الخلفاء
الفاطمييون إلى الدوحة الهاشمية المباركة، والرد على
كافة المشككين والمتهمين عبر كل العصور وحتى يومنا
الحاضر بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة، وسنعلن عنه
في حينه حالما ننتهي منه، ولأمثال هؤلاء فأقول هنا
بشكل مختصر رداً عمَّا لهجت به ألسنتهم من تهم باطلة
بثوها هنا وهناك:
قال الدكتور إحسان عبَّاس في الشَّريف
الرَّضيّ: ((كان الرَّضيُّ يختار بين المذاهب ولا يقف
عند مطلق التقليد، وقد حدَّثنا هو عن تطوّر معتقده
حديثاً فذَّاً هامَّاً حين أنبأنا أنَّه كان أَوَّل
أمره يقول بالإرجاء، وبدأ تأليف كتابه (حقائق التأويل)
وهو يؤمن بهذا المبدأ، ثُمَّ فطن في الكتاب شوطاً بدا
له بعده فانتقل إلى القول بالوعد والوعيد،
وهكذا: فإنَّ اطّلاعه على مختلف المذاهب جعل معرض
الآراء عنده واسعاً، فلم يقيِّد نفسه بأخذ شيءٍ دون
آخر تعصّباً لمذهبٍ مُعيَّنٍ)).
أقول: والشَّريف الرَّضي على جلالة قدره
وعلوِّ منزلته رحمة الله تعالى عليه كان هذا شأنه،
فلِمَ الاعتراضُ على شخصنا حين ثبت لنا ولكُلِّ باحثٍ
مدقِّقٍ منصفٍ صحَّة انتسابنا إلى الدوحة الهاشميَّة
الغرَّاء؟! ونحنُ حين وجدنا المرجِّحات تشيرُ إلى أنَّ
عمود نسبنا يتجهُ إلى جهةٍ معيَّنةٍ (وهم بنو قيس
عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ذكرناه وقلنا
عنه أنَّه عمودٌ مُرجَّحٌ نسبة الصحَّة فيه لا تتعدى
الـ 80% وفقاً على ما اطّلعنا عليه من مصادر في حينه،
وذكرنا: أنَّ القرائن تدلُّ على أنَّ عمود نسبنا يتصل
بالسَّادة آل الصدر الإسماعيليون الحسينيون الهاشميون
(سليليّ الدولة الفاطميَّة) إلَّا أنَّ الأدلة لم تقم
لنا عليه في حينه، وذكرنا: أنَّ من الممكن أنْ تُسفر
الأيَّامُ التوالي في المستقبل عن مصدرٍ أو أكثر من
ضمن المصادر الَّتي لَم نطَّلع عليه في حينه، فتقلب
الموازين رأساً على عقب، وتجعل نسبة الـ 20% محلَّ الـ
80%، وتصبح نسبة الـ 80% محلَّ الـ 20%، وما حدث هو
أنْ حصل بالفعل ما توقعناه سلفاً، بل وحصل الأكثر من
ذلك بكثير؛ إذ توافرت المصادر بأدلتها لا بمرجِّحاتها
فقط، وقلبت نسبة الـ 20% إلى 100%، لذا صرَّحنا
وأشهرنا ما وقفنا عليه، وأعلناه للملأ، وتركنا ما
كُنَّا عليه من ترجيحٍ سابق، وأخذنا ما وقفنا عليه من
دليلٍ جازمٍ؛ إذْ إنَّنا أصحابُ الدليل، حيثما مال
الدليلُ نميلُ، ولم نعلن ذلك من أجل ما زعمه البعض: من
أنَّنا قلنا بالنسب الهاشميِّ طمعاً في الخُمس الَّذي
يُعطى للسَّادة!! وعجباً لقولهم هذا!! إنَّما عملنا
بقول سيِّدنا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:
((لعنُ اللهُ الداخل في النسب والخارج منه))، ونحن إذ
تبيَّنَ لنا صحَّة انتسابنا إلى النسب الهاشميِّ، بل
والجزم عليه بالدليل والبرهان، صار لزاماً علينا
وواجباً شرعيَّاً تعبديَّا لله تعالى أنْ نُعلن نسبنا
الهاشميّ الطَّاهر الشَّريف صراحةً أمام الخلق جميعاً؛
كي لا نكون من الخارجين منه، فتحلّ علينا اللعنة بذلك،
وقد قال تعالى في محكم كتابه العزيز: {مَا آتَاكُمُ
الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ
فَانْتَهُوا}،
لذا فقد أخذنا بما آتانا به الرسول صلَّى الله عليه
وآله وسلَّم من عدم خروجنا من النسب الهاشميّ الصريح،
وانتهينا عمَّا نهانا عنه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم
من عدم ادِّعاءنا بغيره ونحن متيقنون منه، فلاحظ!
فنحنُ قد انتقلنا من القول بالنسب القيسيِّ
الَّذي رجَّحناه سلَفاً مع أخذنا بعين الاعتبار أنَّنا
ذكرنا وجود القرائن التي تشير إلى النسب الهاشميّ
الصريح، ولما وقفنا على الأدلة الجازمة عقلاً ونقلاً
لتلك القرائن، عدلنا مما قلناه إلى القول بما وقفنا
عليه أخيراً من صحَّة انتسابنا إلى الدوحة الهاشميَّة
الشَّريفة، وهذا أحد الأعلام المشاهير، أعني: الشَّريف
الرَّضي رحمة الله تعالى عليه، وقد فعل قبلنا ما
فعلناه؛ إذ انتقل من اعتقادٍ إلى اعتقادٍ آخر، إلَّا
أنَّ اعتقاداته كانت في المذهب، واعتقاداتنا نحن كانت
في النسب، وما النسب إلَّا اعتقادٌ بصحَّة ما ورد فيه،
كغيره من الاعتقادات بما سواه، علماً أنَّ الاعتقاد في
المذهب له خطورة توازي خطورة الإدِّعاء في النسب، إنْ
لم تَزِد عليه، على أنَّ الاعتقاد في المذهب مبنيٌّ
على تأويلاتٍ باطنيَّةٍ أكثر من بنائه على حججٍ ظاهرة،
بينما ثبوت صحَّة نسبنا الطَّاهر الشَّريف إلى الدوحة
الهاشميَّة الغرَّاء كان مبنيَّاً على البراهين
والأدلة السَّاطعة الَّتي تصل حدَّ اليقين ولا تقبل
الشكَّ مطلقاً؛ وإليكَ الإيجازُ بذلك:
لقد اعترفت أعلى هيئة في علم الأنساب (وفقاً
لما يؤمن به البعض ولعلَّ الغالب الأعمّ من السَّاعين
لإثبات صحة نسبهم الهاشميّ) وهي نقابة السَّادة
الأشراف في العراق (والمعروفة من قبلنا بدقَّة
تحقيقاتها ورصانة بحثها بما يوافق الأدلة الجازمة حسب
دون الاكتراث لهذا أو ذاك من القائلين)، بأنَّ العائلة
الأغاخانية هي من تفرعات السَّادة الأشراف الَّتي
تنتسب انتساباً صريحاً وواضحاً لا لبس فيه إلى السيِّد
محمَّد بن السيِّد إسماعيل الأعرج بن السيِّد الإمام
أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السَّلام، والَّذي يرجع
بنسبه إلى سيِّدنا أمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي
طالب عليه السَّلام، والَّذي يرجع بنسبه إلى الدوحة
الهاشميَّة الغرَّاء بما لا يختلف عليه اثنان في
العالم قطّ، وقد أوردت تلك النقابة الكريمة على صفحات
موقعها الإلكترونيّ الرسمي في شبكة الإنترنت (إضافة
إلى ما وثقته رسميَّاً في أوراقٍ مخطوطةٍ صدرت بختمها
الرسميّ الخاص ومؤرَّخة برقم صادرها المعيَّن
والمحفوظة لدينا في أرشيفنا الخاص بعد أنْ وصلتنا
مؤخَّراً) عمود نسب ابن عمّنا أغا خان الرابع السيِّد
كريم خان – حفظه الله تعالى ورعاه – الإمام الحالي
للطائفة الإسماعيليّة في العالم بن الأمير السيِّد علي
خان بن الأغا خان الثالث السيِّد محمَّد سلطان
الإسماعيلي الحسيني رئيس عصبة الأمم المتحدة في حينه –
طيَّب الله تعالى ثراه – ، وسلسلة نسبه الشَّريف تتصلُ
بكلِّ وضوح بالسيِّد محمَّد بن السيِّد إسماعيل الأعرج
بن السيِّد الإمام أبي عبد الله جعفر الصادق عليه
السَّلام، فهذا دليلٌ جازم على صحَّة انتساب العائلة
الأغاخانية إلى الدوحة الهاشميَّة الغرَّاء، وقد ذكرَ
جدُّ الإمام الحالي: الأغا خان الثالث السيِّد محمَّد
سلطان الإسماعيلي الحسيني رئيس عصبة الأمم المتحدة في
حينه – طيَّب الله تعالى ثراه – في مذكراته: بأنَّ
ابن عمّنا السيِّد مصطفى خان بن السيِّد أسدٍ الصدريّ
الحاكم السياسي لقضاء القورنة هو من أبناء عمِّه
صراحةً، وإذ أنَّ ابن عمّنا هو ابنُ عمّ مَن ثبت نسبه
إلى الدوحة الهاشميَّة صراحةً، فإنَّ نسبنا المرتبط
صراحةً بعمود نسب ابن عمِّنا، وكلّ من يرتبط بصلّةٍ
واضحة بعمود نسبنا أو نسبه الشَّريف، يكون بطبيعة
الحال مرتبطاً بعمود نسب العائلة الأغاخانيَّة
الشَّريفة، وبالتالي: فإنَّ عمودنا النسبيّ يرتبط
بصلةٍ واضحة لا لبس فيها إلى السيِّد محمَّد بن
السيِّد إسماعيل الأعرج بن السيِّد الإمام أبي عبد
الله جعفر الصادق عليه السَّلام الحسينيّ الهاشميّ،
ناهيكَ عن الأدلة الثبوتية الأخرى من المشجَّرة
المخطوطة وكلّ ما ذُكِرَ في مضانه ونُشِرَ عبر شبكة
الإنترنت على صفحات الموقع الخاص بجدنا السادس الأمير
السيِّد محمَّد حسين خان الصدر الأعظم رئيس الوزراء
الزعيم الروحي الإسماعيلي الحسيني الهاشمي، فتدبَّر!.
وما زعمه البعض من أنَّ السَّادة الفاطميون
ومنهم العائلة الأغاخانية الشَّريفة ترجع بنسبها إلى
رجلٍ يهوديٍّ ادَّعى الانتساب إلى السيِّد إسماعيل
الأعرج الحسيني، فهو مخالفٌ لما وقفنا عليه من الأدلة
الجازمة الَّتي تثبت بطلان ما زعموه جملةً وتفصيلاً،
علماً أنَّنا سنتناول هذا الزعم وجميع ذلك ممَّا ورد
في أعلاه بالتفصيل الدقيق مسنداً بالأدلة النقلية
والعقلية والبراهين السَّاطعة في كتابنا قيد الإنجاز،
والَّذي سنُعلنُ عنه في حينه؛ ليكون وثيقةً تاريخيَّةً
يرجع إليها كُلَّ مَن أراد الحقَّ الصريح وطلبَ نتائجَ
البحث بعد التحقيق والتنقيح والتصحيح.
فأمَّا ما زعموه من أنَّنا أعلنا نسبنا
الهاشميّ الشَّريف طمعاً في الخُمس الَّذي يُعطى
للسَّادة! فأقول ما قاله المتوكِّلُ اللَّيثيُّ، من
ليث كنانة، وتُروى لبعض القرشيين من ولد جعفر بن أبي
طالب:
لسنا وإنْ أحسابنا كَرُمَت
يوماً على الأحسابِ نتَّكِلُ
نبني كما كانت أوائِلُنا
تبني ونفعلُ مثلَ ما فعلوا
وأقولُ ما قلتُه
سابقاً قبل هذا اليوم:
ألا إنَّ الفتى مَنْ قالَ
إنّي
أنا لا ليسَ حسبي ليسَ جدّي
وإنْ يرجو الغِنى فالمالُ
يَفنى
فليسَ المالُ يُغني ليس يهدي
بآدابٍ وعلمٍ بلْ
وحلمٍ
بجدٍّ واجتهادٍ بلْ
وكَدِّ
بها لا ليسَ بالأموالِ
يبقى
ويجني ثمرَ كدٍّ عندَ حصدِ
فقُلْ مَنْ ترتجي نيلَ
المعالي
أنا مَنْ أرتقي بالجدِّ
سعدي
فبالله عليكَ، أكُنَّا قد جانبنا الحقَّ حين
أفصحنا عمَّا وجدناه حقَّاً يقيناً لا لبسَ فيه؟! أمْ
إننا توخينا الحقَّ لأجله تعبّداً لله تعالى دون
سواه؟!
أقول:
كَمْ قدْ كُويتُ مِنَ الزمانِ
وأهلهِ
حتّى رأيتُ الصُبحَ حلَّ لياليا
فبقيتُ ما مِنْ رجاءٍ لي
سوى
وجهَ الإلهِ وآلَ جودٍ
عاليا
آلُ النبيِّ المُصطفينَ هُمُ
المُنى
هُمْ خيرُ خَلقِ اللهِ كُلَّ مناليا
فهي
رسالة من القلب أرجو أنْ تصل لمن لا زال يحمل بين
أضلعه قلب إنسان يعرف المعنى قبل أنْ يعرف اللفظ!
{أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لاَ
تُبْصِرُونَ }
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
}
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً
طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ
وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ
حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأمْثَالَ
لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}
{قُلْ لاَ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللهِ
وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي
مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ
هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ
تَتَفَكَّرُونَ، وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ
أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ
دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ}
{وَمَا لَنَا أَلاَ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَقَدْ
هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا
آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُتَوَكِّلُونَ}
{الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ
وَمَا فِي الأرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآَخِرَةِ
وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}.
وفيما يلي نصَّ ما كتبناه سابقاً؛ توخياً
لأمانة البحث والتحقيق.
بقلم
أقل العباد عملاً وأكثر الناس زللاً
أدنى ما في الخليقة بل لا شيء في الحقيقة
السيِّد قوام الدين محمَّد أمين
الصدري الإسماعيلي الحسيني الهاشمي
في 3/1/2011
بعد ما ذكرناه سابقاً في
تحقيقاتنا الأولى المؤرَّخة في
12/5/2010
.....
نصّ ما كتبناه سابقاً:
نقل لنا أحد
الثقات عن بعض ذرية الحاج محمد حسين الصدر
طيب الله ثراه، ممن لم نستطع الاتصال به، إنَّ لديه بعض الوثائق
التي تدل على أن الحاج محمد حسين الصدر هو سيد النسب،
أي هاشمي مضري، لا قيسي مضري، وإنه من سلالة السادة
الفاطميين الذين نزحوا من مصر إلى الهند، وفي الهند
كانت لهم سطوة ونفوذ، ثمَّ تحولوا بعد ذلك إلى إيران،
ومن ثمَّ أختار بعضهم العودة إلى العراق.
ونقل النسابة
السيد عكار الكركوكلي: إنَّ الحاج محمد حسين الصدر
يعود نسباً إلى عشيرة العملة، حيث قال خطياً سنة (1421هـ/ 2000م) ما نصه: "ينتسب الصدر الأعظم
محمد حسين (حسبما حصلت عليه من معلومات خاصة شخصية)
إلى عشيرة العملة، وعشيرة العملة عجمية تقليداًَ ولغة، تسكن ما بين منبع نهر شاوور ومقام النبي دانيال في
شرق أراضي عربستان، وهي ترجع في الأصل إلى ربيعة
العدنانية".
أقول: أما قول
انتسابه
طيب الله ثراه
إلى السادة الفاطميين، فلم نستدل عليه، وأما القول
بانتسابه إلى عشيرة العملة فهو بعيد عن الصواب؛ لأنَّ
عشيرة العملة – كما في معجم قبائل العرب لأبن كحالة/
ج2/ ص (838) نقلاً عن قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة/ ص (155) – هي: "عشيرة من الخضران من بني عمر،
المقيمين في العارض"، وعن ابن كحالة/ ج2/ ص (824) عن فؤاد حمزة (المصدر السابق) قال: "عمر بطن من سبيع، يقيم في العارض، منه الخضران، والصعبة"،
وعنه في ج2/ ص (502) عن قلب جزيرة العرب/ ص (155) وجزيرة العرب لحافظ وهبة/ ص (35) والبادية للراوي/ ص (189)، وملوك العرب للريحاني/ ج2/ ص (11)، والرحلة الحجازية للبتنوني/ ص (54)، وتاريخ سينا
لنعوم شقير/ ص (670)، قال: "سبيع قبيلة تقع
أماكنها في وادي سبيع بين أطراف عسير الشرقية الشمالية
ونجد، بقرب الوشم، وتمتد إلى وادي تربة ورينة،
ويقال أن عدد سبيع محدود، ويوجد منهم من تحضّر،
وتنقسم إلى الأفخاذ التالية: بنو عمر، بنو عامر، القريشات، السودة، آل عمير...."، ولم يرفع في
نسبهم!، هل هم بنو السبيع بن صعب بن معاوية بن كثير
بن مالك بن جشم بن حاشد بن خبران بن نوف بن همدان
القحطاني؟!، أم بنو سبيع بطن من سعد بن ثعلبة بن
ذبيان القيسي؟!، وفي موسوعة العشائر العراقية
للعامري/ ج9/ ص (187) قال: أن " الخضران من
عشيرة الهياجل من الجبور"، ولم يرفع في نسبهم، وفي
جميع المصادر التي أطلعنا عليها، لم يرد ذكر أنَّ
عشيرة العملة من ربيعة العدنانية، فتدبّر!.
وصفوة الكلام:
إنَّ تحقيقاتنا – التي دامت سبع سنوات متتالية، وقد
أطلعنا خلالها على خمس وعشرين كتاب مخطوط، ومائتين
وأربعون كتاب مطبوع، وأربع وعشرين مجلة، ومائتين
وتسع وخمسين صحيفة، وثلاثمائة وأثنين وخمسين وثيقة
ومستمسك رسمي، ومحاورة أكثر من مائة شخصية من ذوي
العلاقة والتخصص، إضافة إلى تصفح العديد من المواقع
ذات الصلة عبر شبكة الانترنيت، ومراجعة عشر مكتبات
عامة وخاصة من مكتبات العراق موزعة في: بغداد،
والنجف، وكربلاء – دلت على ما ذكرناه أعلاه، والله
تعالى أعلم بحقيقة الحال، وصدق المقال، وقد تناولنا
ذلك بالتفصيل في كتابنا: " دليل المشتاق إلى نسب بعض
عشائر العراق بين الدر المنثور في تراجم بناة السور"، ضمن باب المغالطات التاريخية، فمن أراد التوسعة في
الإطلاع، فليراجع.
ولأن لقب العلاف
يحمل الوجه المهني والنسبي على حد سواء، جعل البعض
يتوهمون بحقيقة الحال من أن لقب العلاف الذي حمله
الحاج محمد حسين هو لقب نسبي وليس مهني، قال أبو
العباس أحمد بن علي القلقشندي المتوفى سنة (821هـ/
1418م) في كتابه الموسوم: (قلائد الجمان في
التعريف بقبائل عرب الزمان)/ تحقيق: إبراهيم الايباري/ ص (126 – 127) ما نصه: "ومن سليم بنو
عوف، وهم بنو عوف بن بهثة بن سليم، قال الحمداني:
ومنهم في الصعيد والفيوم والبحيرة ناس كثير، قال:
وفي برقة إلى المغرب ما لا يحصى، قال في العبر:
وديارهم بالمغرب فيما بين قابس وبونة وهو بلد العناب
من أفريقية، ومنهم فرقة تسمى بني مرداس، ومن بني عوف: بنو علاف بكسر العين المهملة وبالفاء، قال في العبر: ومساكنهم مع قومهم بني عوف فيما بين قابس وبلد
العناب، قال: وكان رئيسهم عند دخولهم أفريقية رافع
بن حماد، ومن بني علاف: الكعوب جمع كعب ومساكنهم
أفريقية من بلاد المغرب، وقد ذكر في مسالك الأبصار
أنه كان لهم في زمانه أربعة مشايخ أخوة، وهم: يعقوب
وأحمد وخالد وقتيبة، ولا يبعد إن المشيخة باقية بينهم
إلى الآن، قال في مسالك الأبصار: ولهم أعداد يعرفون
بأولاد أبـــي طالب".
أقول: وقد ذكر القلقشندي أيضاً بني العلاف من بني سليم إحدى القبائل
القيسية العدنانية في كتابه الموسوم: (نهاية الأرب
في معرفة قبائل العرب)/ ص (384)، وفي العبر لأبن
خلدون/ ج2/ ص (308) بنو العلاق بالقاف وهو تصحيف
من الطباع – كما يبدو – والصحيح العلاف بالفاء كما
ذكرهم القلقشندي.
* * * * *
يسمح بالاقتباس مع
إيراد المصدر
الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد
أمين
عبر الرابط التالي
http://www.qiwamudinameen.com
|
* * * * * |
|
|
|
 |
أضف تعليقك على ما قرأت
|